لم يتمالك اللاعب الصيني أعصابه بالرغم من فوز فريقه

أصيب ثلاثة لاعبين لبنانيين بجروح وكسور مختلفة، وذلك أثناء أحداث الشغب التي تخللتها اشتباكات عنيفة بين اللاعبين بعد مباراة لبنان والصين ضمن مباريات الدور ربع النهائي من بطولة آسيا لكرة السلة التي انتهت بفوز الصين بصعوبة 87-76.

وتبادل اللبناني وليد دمياطي اللكمات مع الصيني زهانغ تشنغ, قبل أن يشترك في العراك لاعبا المنتخبين, فهاج الجمهور المحلي وراح يقذف الملعب بزجاجات المياه الفارغة, في حين شوهد لاعب صيني يحمل مقصا لدى مهاجمته أحد اللاعبين اللبنانيين.

وطلب أحد المذيعين من الجمهور السيطرة على أعصابه في حين حاول مسؤولو الفريقين الطلب من اللاعبين بالتوجه إلى غرف الملابس.

وقد ألغي المؤتمر الصحفي الذي يعقد عادة بعد كل مباراة كما أعلن رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة السلة كارل مين ميكي شينغ وقال شينغ "إذا ثبت لنا من هو اللاعب المعتدي فإننا سنوقفه مباراة أو اثنتين، وأضاف "ستدرس لجنة خاصة شريط فيديو المباراة قبل اتخاذ العقوبات اللازمة".

المدرب الأميركي لمنتخب لبنان جون نيومان يواسي اللاعب فوغل بعد تعرضه لإعتداء من اللاعب الصيني

عشرة غرز لفوغل
وعلم أن لاعب المنتخب اللبناني جوزيف فوغل نقل إلى المستشفى حيث تلقى عشر غرز, في حين أصيب عادل شدياق بكسر في إصبعه وياسر الخطيب برضوض في ظهره.

ويبدو أن اللاعبين الذين شاركوا في العراك هم بالإضافة إلى دمياطي فوغل وموسى موسى وغازي بستاني من الفريق اللبناني, ومينك باتيري وليو يو دونغ وياو مينغ من الفريق الصيني.

وتساءل الصحافي ناجي شربل من صحيفة النهار اللبنانية حول قدرة الصين على تنظيم الألعاب الأولمبية في الوقت التي لا تستطيع فيه السيطرة على الجمهور.

وقال شربل "لقد حاول دمياطي مصافحة نظيره الصيني في نهاية المباراة فنال جزاءه لكمة, كيف ستنظم الصين الألعاب الأولمبية إذا كان ممثلوها سيتصرفون بهذا الشكل".

وأضاف شربل "هل شاهدتهم كيف شهر اللاعب رقم 11 في صفوف الفريق الصيني مقصا في وجه ثلاثة لاعبين لبنانيين هم فوغل وموسى والحاج قبل أن يتم نقلهم إلى المستشفى".

وأكد شهود عيان أن اللاعب المعتدي هو ليو يودونغ الذي استعان بمقص طبيب الفريق لمهاجمة اللاعبين اللبنانيين.

بداية صينية
وشهدت المباراة، تقدم المنتخب الصيني بفارق كبير منذ البداية بفضل عملاقيه وانغ زهي زهي الذي يلعب في صفوف دالاس مافريكس في الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين, وياو مينغ اللذين برعا تحت السلة. ولكن لاعبي المنتخب اللبناني كافحوا ونجحوا في تقليص الفارق قبل أن ينهي الشوط الأول متأخرا بفارق خمس نقاط فقط 42-37.

وبقي الفارق ضئيلا بين الفريقين وكانت الصين متقدمة بفارق سبع نقاط قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق 78-71, قبل أن يتوسع الفارق في النهاية إلى 11 نقطة.

برز من الفريق الصيني وانغ وسجل 23 نقطة, في حين سجل فادي الخطيب 20 نقطة للبنان.

وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة نفسها تغلبت اليابان على تايوان 69-60.

خسارة قطر وفوز سوريا
وتعرض المنتخب القطري للخسارة أمام كوريا الجنوبية 72-89، وتقدمت قطر بفضل نجمها ياسين محمود 10-6 في بداية المباراة, لكن الكوريين سرعان ما استعادوا زمام المباردة ونجحوا في اختراق الدفاع القطري الصلب. وظلت النتيجة متقاربة حتى نهاية الشوط الأول الذي أنهاه الكوريون لمصلحتهم 41-38 بفضل تسديدة لسيو يانغ هوون.

وارتكب القطريون الكثير من الأخطاء في الشوط الثاني لينجح المنتخب الكوري في توسيع الفارق إلى عشر نقاط 59-49. وخرج القطري داود داود والكوري تشو سانغ هيون في أواخر المباراة لارتكابهما خمسة أخطاء شخصية.

وكان ياسين هدافا للمباراة برصيد 29 نقطة ونجح في القيام بـ11 متابعة, في حين سجل سيو 25 نقطة لكوريا و16 متابعة.

وقال مدرب قطر الأميركي رود بوب "لقد دافعنا بشكل جيد حتى النهاية، لكن المشكلة كانت في التسديد خصوصا في الرميات الحرة حيث نجحنا في تسجيل 22 رمية من أصل 36 احتسبت لنا, في حين سجلت كوريا 13 من أصل 17".

ونجح المنتخب السوري في تحقيق فوز كبير على الهند 88-62، حيث نجح لاعبو المنتخب السوري في تسجيل 29 نقطة مقابل تسع فقط للخاسر.

وكان أفضل مسجل في صفوف المنتخب السوري محمد أمام برصيد 16 نقطة, وأضاف زميله أسامة مدني 15 نقطة.

وفي مباراتين أخريين بين المنتخبات التي فشلت في بلوغ ربع النهائي وتتنافس على احتلال المراكز من 9 إلى 15, فازت الإمارات على تايلند 83-63 وسجل للفائز إبراهيم خلفان 18 نقطة, وهونغ كونغ على سنغافوره 92-71.

المصدر : وكالات