يأمل الجمهور القطري في بلوغ العنابي لكأس العالم لأول مرة
بدا مدرب المنتخب القطري لكرة القدم البوسني جمال حاجي متخوفا من المجموعة التي وقع فيها المنتخب في الدور الثاني الحاسم من التصفيات الأسيوية
المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2002 خاصة من الصين.

وقال حاجي لدى عودته من إجازته لبدء مهمة الإشراف على المنتخب الذي يغادر اليوم إلى هولندا لبدء معسكره فيها "أرى أن مجموعتنا قوية جدا ومن خلال متابعتي لمسيرة المنتخبات الأخرى فيها أعتقد بأننا سنواجه صعوبة كبيرة, فإذا كان البعض يعتقدون بأن مجموعتنا في التصفيات الماضية عام 1998 كانت أقوى من مجموعتنا الحالية فأنا أرى أنه لا فارق بين الاثنتين".

جمال حاجي

وأضاف حاجي "المنتخب الصيني أقوى حاليا عما كان عليه عام 98 وقد رصدت ذلك من خلال متابعتي الدقيقة لمبارياته الأخيرة, والمنتخب الاماراتي أصبح له شأن آخر معنويا ونفسيا أيضا وذلك بعد التغييرات التي أجريت له سواء في اللاعبين أو في الجهاز الفني وسيحرج الكثيرين, والكلام ذاته ينطبق على المنتخب العماني الصاعد والأوزبكستاني".

وأكد حاجي بأنه قال للاعبي الفريق بأن: "المهمة ستكون صعبة لكنها في الوقت ذاته ليست مستحيلة في حال توفر العزيمة والإصرار والتزمنا بما هو مطلوب منا, فإذا أردنا التأهل علينا أن نلعب للفوز في جميع المباريات وعدم التفريط بأي نقطة وهذا ما سنسعى لتحقيقه".

استعداد مكثف

وسيستمر معسكر المنتخب في هولندا حتى 9 تموز/ يوليو القادم ثم ينتقل إلى مدينة نانت الفرنسية في معسكر ثان يستمر حتى 18 منه.

وسيخوض المنتخب ثلاث مباريات في نانت, الأولى في 11 من الشهر المذكور مع فريق نيور من الدرجة الثانية, والثانية في 14 مع نانت, والثالثة في 17 مع مذرويل الأسكتلندي الذي يعسكر في المنطقة ذاتها في تلك الفترة.

ثم يتوجه المنتخب القطري المعروف بـ(العنابي) إلى مدينة إيفرو الفرنسية أيضا لمتابعة معسكره حيث سيلتقي مع فريق كان في 19 المقبل ومع فريق بوفيه من الدرجة الثانية في 21 منه, ثم يتوجه إلى باريس للقاء منتخب مقدونيا في 24 من الشهر ذاته قبل أن يعود إلى الدوحة".

وسيتابع العنابي استعداداته بعد عودته حيث سيخوض ثلاث مباريات قوية, مع إيران في الدوحة في 1 أغسطس/ آب, ومع السعودية بالرياض في 5 منه, ومع البحرين بالدوحة في 10 منه أيضا.

المصدر : الفرنسية