سامبراس يريد مواصلة الإنجاز وأربع لاعبات يتنافسن على لقب
آخر تحديث: 2001/6/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/3 هـ

سامبراس يريد مواصلة الإنجاز وأربع لاعبات يتنافسن على لقب

يسعى سامبراس إلى دخول التاريخ بإحرازه لقب هذه البطولة للمرة الثامنة

يأمل الأميركي بيت سامبراس في تحقيق أكثر من إنجاز
عندما يدافع عن لقبه في بطولة ويمبلدون الإنجليزية للتنس الأرضي ثالث البطولات الأربع الكبرى (الغراند سلام) والتي ستبدأ غدا الاثنين.

ويسعى سامبراس أولا إلى إحراز لقبه الخامس على التوالي لمعادلة رقم السويدي
الأسطورة بيورن بورغ الذي نجح في تحقيق الإنجاز من 1976 إلى عام 1980 علما بأنه خسر أيضا نهائي عام 1981 أمام الأميركي جون ماكنرو.

وأحرز سامبراس لقب ويمبلدون سبع مرات اولها عام 1993 ثم في العاميين التاليين لكن الهولندي ريتشارد كرايشتيك أوقف مسلسل انتصاراته بتغلبه على سامبراس بالذات في ربع نهائي عام 1996, لكن سامبراس عاد وفاز بالألقاب الأربعة الأخيرة.

تاريخ البطولة

أرقام وإحصاءات من بطولة ويمبلدون

تصنيف اللاعبين

الموقع الرسمي للبطولة

واذا تمكن سامبراس من إحراز اللقب للمرة الثامنة فإنه سينفرد بالرقم القياسي
الذي يتقاسمه حاليا مع الإنجليزي وليام رنشو الفائز به سبع مرات بين 1881 و1886, كما أنه سيصبح اللاعب الوحيد الذي يحرز ثمانية القاب في بطولة كبيرة واحدة في تاريخ التنس الأرضي.

وكان سامبراس قد انفرد بالرقم القياسي في عدد الألقاب الكبيرة عندما أحرز بطولة ويمبلدون العام الماضي بفوزه على الأسترالي باتريك رافتر فرفع رصيده إلى 13 لقبا بفارق لفب واحد عن الأسترالي الشهير روي إيمرسون.

مهمة ليست سهلة
لكن مهمة سامبراس لن تكون سهلة على الرغم من أنه أحد أفضل اللاعبين الذين يجديون اللعب على
الملاعب العشبية وخير دليل فوزه في ويمبلدون في 53 مباراة وخسارته واحدة فقط, ذلك لأنه لم يفز بأي لقب منذ أن توج بطلا لويمبلدون العام الماضي وهي أطول فترة منذ احترافه لا يفوز فيها بأي لقب.

ولم يحقق سامبراس في البطولات الثلاث الكبرى الأخيرة شيئا يذكر, فهو سقط سقوطا كبيرا أمام الروسي مارات سافين في نهائي فلاشينغ ميدوز في سبتمبر/أيلول الماضي, ثم خرج على يد مواطنه تود مارتن في دور الـ16 من بطولة أستراليا المفتوحة في بداية هذا العام, ثم خرج أيضا من بطولة فرنسا المفتوحة على ملاعب رولان غاروس بخسارته في الدور الثاني أمام الإسباني غالو بلانكو بثلاث مجموعات نظيفة.

سامبراس واثق من قدراته

بالرغم من مستواه هذا العام، إلا أن القرعة ساعدت سامبراس في البطولة
لكن سامبراس يثق بقدراته خصوصا في ويمبلدون ويقول في هذا الصدد: "عندما أخوض
غمار بطولة ويمبلدون أشعر بأنني قادر دائما على الفوز باللقب وأنا اليوم متأهب لإحرازه من جديد".
وابتسمت القرعة لسامبراس لأنها أوقعته في مواجهات سهلة خصوصا في الأدوار
الثلاثة الأولى حيث يستهل حملة الدفاع عن لقبه ضد الإسباني فرانشيسكو كلافيت ثم يلتقي مبدئيا مع إنجليزي مغمور في الدور الثاني فالإكوادوري نيكولاس لابنتي في الدور الثالث.

أما الصعوبة الذي قد تواجهه فستكون بداية من ربع النهائي حيث من المرجح أن يلتقي البريطاني تيم هنمان الذي هزمه في نصف نهائي دورة كوينز اللندنية الأسبوع الماضي قبل أن يخسر بدوره أمام الأسترالي ليتون هويت.

خطر هويت يتهدد سامبراس

ليوت هويت .. الخطر الذي يتهدد سامبراس
ويعتبر هويت أحد أبرز العوائق التي تقف في وجه سامبراس خاصة بعد تفوق هويت على سامبراس في نصف نهائي دورة كوينز.

ويقول هويت عن حظوظه في إحراز اللقب الإنجليزي
ليصبح أول أسترالي ينال هذا الشرف منذ أن توج مواطنه بات كاش بطلا عام 1987: "أعتقد أن فوزي على سامبراس ثم على هنمان في نصف نهائي ونهائي دورة كوينز أعطاني دفعا معنويا هائلا لكن الفوز بلقب كبير يبقى مسألة أخرى".

وقد بلغ هويت نهائي دورة زهرتوغنبوش الهولندية أيضا حيث سيلتقي مع الأرجنتيني غييرمو كاناس اليوم الأحد.

وظهر هويت إلى الساحة قبل أربع سنوات عندما فاز بلقب دورة أديلاييد الأسترالية وهو في السادسة عشر من عمره مما حدا بالأميركي أندري أغاسي للقول "راقبوا هذا اللاعب سيكون له شأن في المستقبل".

وبالفعل كان هويت عند حسن ظن أغاسي فأحرز أربع دورات العام الماضي مما جعله يدخل نادي الخمسة الأوائل عالميا وهوفي العشرين من عمره فقط علما بأنه إنجاز لم يحققه سوى سامبراس قبل عشرة أعوام.

يتطلع أغاسي للفوز أيضا
أما أغاسي فسيكون طرفا في الصراع على اللقب أيضا وأن كان مستواه تراجع في الأونة الأخيرة مقارنة مع بداية العام.
وكان أغاسي قد استهل العام الحالي بإحرازه بطولة أستراليا المفتوحة ثم توج بطلا
لدورتي ميامي وإنديان ويلز الأميركيتين, لكنه لم يقدم أفضل مستوى له في الآونة الأخيرة وخرج من الأدوار الأولى في روما ثم سقط في ربع نهائي رولان غاروس أمام الفرنسي سيباستيان غروجان.


تريد كابرياتي أن تواصل تألقها

لقب السيدات أربع لاعبات يتنافسن عليه
وفي فئة السيدات, يبدو اللقب حائرا بين أربع لاعبات هن الأميركية جنيفر كابرياتي، والسويسرية مارتينا هينغيس، والأميركية فينوس ويليامس -حاملة اللقب العام الماضي، ووصيفتها الأميركية أيضا ليندساي ديفنبورت.
وستحاول الأميركية جنيفر كابرياتي أن تحافظ على أملها في إحراز القاب البطولات الأربع الكبرى في موسم واحد من خلال فوزها باللقب الإنجليزي بعد أن توجت بطلة في أستراليا ورولان غاروس.

يذكر أن الألمانية شتيفي غراف هي الوحيدة التي أحرزت الألقاب الأربعة الكبيرة في سنة واحدة وكان ذلك عام 1988 وتوجت عامها أيضا بإحرازها ذهبية أولمبياد سول.

ستكون سيرينا عقبة في وجه كابرياتي

وكابرياتي هي أصغر لاعبة تبلغ الدور نصف النهائي عام 1991 عندما كانت في الخامسة عشرة و95 يوما بعد أن تغلبت على ملكة ويمبلدون التشيكية الأصل الأميركية الجنسية مارتينا نافراتيلوفا حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب (تسع مرات).

بيد أن طريق كابرياتي لن يكون مفروشا بالورود فعليها من الناحية النظرية تخطي مواطنتها سيرينا وليامس في ربع النهائي ثم السويسرية مارتينا هينغيس المصنفة الأولى في الدور التالي.

ماريتينا هينغيس والعودة إلى مستواها

تريد هينغيس أن تعود إلى مستواها الذي ظهرت به في بداية الموسم
من جهتها فإن هينغيس تسعى إلى تحقيق أول لقب كبير لها منذ أن توجت بطلة في
أستراليا في بداية عام 1999, علما بأنها توجت بطلة لويمبلدون مرة واحدة عام 1997.

وفشلت هينغيس في إحراز أي دورة منذ أن توجت بطلة في دورة دبي في فبراير/ شباط الماضي ودورة قطر

وتعاني هينغيس مشاكل عدة عند مواجهتها لاعبات يتمتعن بإرسالات قوية وقوة جسدية هائلة والأمر ينطبق على الشقيقتين فينوس وسيرينا وليامس بالإضافة إلى كابرياتي.

وتواجه هينغيس خطر خسارة المركز الأول عالميا إن لم تحقق نتائج جيدة في ويمبلدون.

تريد فينوس وليامس الحفاظ على لقبها
وتعترف هينغيس بأن أفكارها مشتتة حاليا وأن تراجع مستواها يعود بالدرجة
الأولى إلى عوامل نفسية.

فينوس وليامس مهمتها الحفاظ على لقبها
من جهتها, فإن فينوس وليامس التي باتت أول لاعبة سوداء تحرز اللقب منذ
مواطنتها ألثيا غيبسون عندما تغلبت على مواطنتها الأخرى ليندساي ديفنبورت العام الماضي تعتبر بأن الفوز ببطولة ويمبلدون مرة واحدة لا يكفي وقالت: "أريد ان أحرز اللقب مرة جديدة لأثبت أن فوزي في المرة الأولى لم يكن صدفة".

وأضافت "لا أشعر بأي ضغط للدفاع عن لقبي بل على العكس أنا فخورة بذلك".

ديفنبورت والعودة إلى الأضواء

تسعى ليندساي ديفنبورت للعودة إلى الأضواء
وتبقى الأميركية ليندساي ديفنبورت مرشحة قوية طرفا في الصراع أيضا على اللقب بعد أن توجت بطلة لدورة إيستبورن الإنجليزية مؤكدة بالتالي عودتها القوية إلى الملاعب التي غابت عنها لمدة نحو ثلاثة أشهر بسبب إصابتها في ركبتها اليمنى في دورة ميامي الأميركية في 28 مارس/ آذار الماضي والتي أرغمتها على عدم المشاركة في بطولة فرنسا المفتوحة على ملاعب رولان غاروس, ثاني البطولات الأربع الكبرى.

وكانت ديفنبورت قد أحرزت اللقب عام 1999 وخسرته العام الماضي.

الفائزون والفائزات في السنوات العشر الأخيرة

السنة

الفائز

1991

الألماني مايكل شتيخ

1992

الأميركي أندري أغاسي

1993

الأميركي بيت سامبراس

1994

الأميركي بيت سامبراس

1995

الأميركي بيت سامبراس

1996

الهولندي ريتشارد كرايتشيك

1997

الأميركي بيت سامبراس

1998

الأميركي بيت سامبراس

1999

الأميركي بيت سامبراس

2000

الأميركي بيت سامبراس

السنة

الفائزة

1991

الألمانية شتيفي غراف

1992

الألمانية شتيفي غراف

1993

الألمانية شتيفي غراف

1994

الإسبانية كونشيتا مارتينيز

1995

الألمانية شتيفي غراف

1996

الألمانية شتيفي غراف

1997

السويسرية مارتينا هينغيس

1998

التشيكية يانا نوفوتنا

1999

الأميركية ليندساي ديفنبورت

2000

الأميركية فينوس وليامس

المصدر : الفرنسية