ليكرز يحتفظ بلقب الدوري الأميركي لكرة السلة
آخر تحديث: 2001/6/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/25 هـ

ليكرز يحتفظ بلقب الدوري الأميركي لكرة السلة

جمع شاكيل بين لقب بطولة الدوري ولقب أفضل لاعب في المباريات النهائية

السجل الكامل للفرق الفائزة
احتفظ لوس أنجلوس ليكرز بلقبه بطلا للدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين للسنة الثانية على التوالي إثر تقدمه على منافسه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 4-1 ضمن سلسلة المباريات النهائية بعد الفوز عليه 108-96 في المباراة الخامسة بين الفريقين.

وهذا هو اللقب الثالث عشر لليكرز في تاريخه, كما أنه احتفظ باللقب الذي ظفر به العام الماضي بفوزه على إنديانا بيسرز في الدور النهائي (4-2), منهيا سلسلة من الإخفاقات منذ إحرازه اللقب عام 1988, علما بأنه خسر النهائي عام 1992.

لقب ثامن لفيل جاكسو
ن

فرحة كبيرة للاعبي ليكرز
وحقق مدرب ليكرز فيل جاكسون لقبه الثامن في 11 عاما, إذ سبق أن قاد شيكاغو بولز بقيادة الأسطورة مايكل جوردان للفوز باللقب ست مرات, ويبقى لجاكسون لقب واحد لمعادلة الرقم القياسي المسجل باسم ريد أويرباخ مدرب بوسطن سلتيكس السابق.

يذكر أن جاكسون هو ثاني مدرب في دوري المحترفين يقود فريقين إلى اللقب, الأول كان أليكس هانوم مع سانت لويس عام 1958 والثاني فيلادلفيا عام 1967. كما أن جاكسون قد أحرز اللقب مرتين كلاعب في صفوف نيويورك نيكس.

ويعود الفضل مرة جديدة في فوز ليكرز باللقب إلى عملاقه شاكيل أونيل ونجمه المتألق كوبي براينت اللذين حافظا على مستوى ثابت منذ بداية الموسم وأكملا به جهودا كبيرة بدأت العام الماضي.

أونيل أفضل لاعب

شاكيل أونيل.. ماكينة تسجيل لا تتوقف
واستحق شاكيل أونيل لقب أفضل لاعب في الدور النهائي للعام الثاني على التوالي, حيث سجل 29 نقطة في المباراة الأخيرة, وأضاف براينت 26 وريك فوكس 20 وديريك فيشر 18 أخرى.

واللقب هو الثاني لأونيل بعد تسعة مواسم له في دوري المحترفين إضافه إلى ألقاب عدة حصل عليها على الصعيد الشخصي إذ اختير كأفضل لاعب العام الماضي وأفضل مسجل في الدور الأول وفي الأدوار النهائية أيضا, وهو اللاعب الثالث في الدوري الأميركي لكرة السلة الذي يحصل على اللقبين معا في موسم واحد بعد جوردان وعملاق ليكرز السابق كريم عبد الجبار.

ولم يتمكن نجم فيلادلفيا ألن إيفرسون وأفضل لاعب هذا العام من تحقيق حلمه بتحقيق لقبه الأول رغم تألقه مع فريقه بفضل نسبته المرتفعة في التصويب, فكان أفضل المسجلين في المباراة الأخيرة برصيد 37 نقطة, في حين أضاف غرانت هيل 18 نقطة والعملاق ديكمبي موتومبي 13 نقطة وقام أيضا بـ11 متابعة.

البداية لفيلادلفيا

أدى ارتكاب إيفرسون خطأه الثالث لزيادة صعوبة مهمة فيلادلفيا
وجاءت بداية المباراة لصالح لفيلادلفيا الذي دخل المباراة سعيا للفوز للبقاء في المنافسة، لكن إيفرسون ارتكب ثلاثة أخطاء شخصية في الربع الأول, فبعد مرور دقيقتين ونصف الدقيقة على انطلاق المباراة, ارتكب إيفرسون خطأ ضد أونيل ونال خطأ فنيا بعده مباشرة لاعتراضه على القرار.

وتابع فيلادلفيا تقدمه بعد أداء جيد إلى أن وصل الفارق إلى ست نقاط 27-21 حين ارتكب إيفرسون خطأه الثالث على كوبي براينت بعد أن فقد السيطرة على الكرة وتحديدا قبل 42 ثانية من نهاية الربع الأول من المباراة, فكانت نقطة التحول الأساسية في المباراة لأن مدرب فيلادلفيا أخرجه للاحتفاظ به للأوقات الأكثر حرجا.

وبالرغم من نجاح ليكرز في أربع رميات ثلاثية من أصل خمس رميات في الربع الأول من المباراة تناوب على تسجيلها ريك فوكس وديريك فيشر, فإن فيلادلفيا أنهاه متقدما 27-24.

موتومبو واجه دفاعا مزدوجا من نجمي ليكرز كوبي وشاكيل
ليكرز يستغل خروج إيفرسون
واستغل ليكرز غياب إيفرسون وبدأ يفرض إيقاعه على المباراة, وسجل أونيل 12 نقطة منحت فريقه التقدم بأكبر فارق في المباراة إلى أن وصلت النتيجة إلى 49-40, لكن إيفرسون عاد ورد مجددا بست نقاط قلص فيها الفارق في نهاية الشوط الأول إلى أربع نقاط لليكرز 52-48 (الربع الثاني 28-21).

وكان إيفرسون يحاول جاهدا إبقاء فريقه في المنافسة لكن تألق أونيل وبراينت ومعهما فيشر الذي نجح تماما في تسديد الرميات الثلاثية زاد الفارق لليكرز لينتهي الربع الثالث بفارق 15 نقطة (83-68).

وحاول مات غايغر أن يقف ندا لأونيل ويحد من خطورته لكن من دون جدوى. ولعب فيشر دورا كبيرا في توسيع الفارق بين ليكرز وفيلادلفيا لأنه نجح في تسجيل أربع رميات من خارج القوس فرضت أكبر فارق في المباراة (87-68).

حمل إيفرسون الفريق على أكتافه

ونجح إيفرسون في تقليص الفارق الى 11 نقطة (93-84) لكن فيشر رد بثلاثية خامسة قضى فيها على آمال فيلادلفيا بإمكان العودة إلى المباراة لأن التفوق بقي لليكرز حتى النهاية إذ أنهى المباراة بفارق 12 نقطة (108-96).

سجل للفريقين

ليكرز: شاكيل أونيل (29 نقطة) وكوبي براينت (26) وريك فوكس (20) وديريك فيشر (18) وروبرت هوري (7) وهوراس غرانت (6) وبراين شو (2).

فيلادلفيا: ألن إيفرسون (37 نقطة) وغرانت هيل (18) وديكمبي موتومبو (13) وإريك سنو (13) وأرون ماكي (7) وجورج لينش (2) ورجا بل (2) وكيفن أولي (2) ومات غايغر (2).

قالوا بعد المباراة
فيل جاكسون (مدرب ليكرز): أريد أولا أن أهنئ فيلادلفيا سفنتي سيكسرز لأنه خاض موسما رائعا بقيادة لاعب فذ هو ألن إيفرسون. أما بالنسبة إلى فريقي فقد لعبنا في مرحلة البلاي أوف بطريقة لم نكن نتخيلها إطلاقا. لقد وجهت اللاعبين في أواخر الدور الأول بالمحافظة على التركيز طوال المباريات وقد استجابوا بطريقة رائعة فحققوا تسعة انتصارات قبل الدخول إلى مرحلة البلاي أوف. لقد أمضيت معهم ساعات أمام أشرطة الفيديو أشرح لهم بعض التفاصيل الدقيقة لكي نصحح بعض الأخطاء، وقد حفظ اللاعبون الدرس تماما فكانت النتيجة احتفاظهم باللقب.

كوبي براينت (لاعب ليكرز): الفوز باللقب الأول كان بمثابة شهر عسل بالنسبة لي, أما الثاني فأحرزناه وسط الكثير من العداوة والمنافسة وأشعر بالسعادة حاليا. أعتقد أن ليكرز مرشح لأن يسيطر على اللقب في السنوات القادمة تماما كما فعل شيكاغو بولز في التسعينيات.

شاكيل أونيل (لاعب ليكرز): كنت واثقا من إحراز اللقب على الرغم من خسارتنا المباراة الأولى على أرضنا. لم نقدم أفضل مستوى لنا في الدور الأول وأدى ذلك إلى خسارة العديد من المباريات, لكننا أثبتنا في المباريات العشرين الأخيرة بأننا
فريق قوي ومتعطش للمزيد من الألقاب.

لاري براون (مدرب فيلادلفيا): أريد أن أهنئ ليكرز فهو أثبت أنه فريق عملاق من كوكب آخر وقدم عرضا رائعا طوال الدور النهائي وبالتالي استحق اللقب عن جدارة. كانت مهمتنا صعبة أمام ليكرز، فبالإضافة إلى التعب الذي لحق بأفراد فريقي خاصة في الدور نصف النهائي من جراء خوضهم سبع مباريات لعب ثلاثة منهم الدور النهائي وهم مصابون في كواحلهم. لا أريد أن أقدم أعذارا للخسارة بل بالعكس أريد أن أوجه تحية كبيرة إلى فريقي الذي بذل جهودا كبيرا هذا الموسم.

المصدر : وكالات