سانشيز ينهي مغامرة ليدز ويقود فالنسيا لنهائي أبطال أوروبا
آخر تحديث: 2001/5/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/16 هـ

سانشيز ينهي مغامرة ليدز ويقود فالنسيا لنهائي أبطال أوروبا

الحزن باد على لاعب ليدز الفرنسي
داكورت مع نهاية المغامرة الأوروبية 

قاد مهاجم نادي فالنسيا الإسباني خوان سانشيز فريقه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بتسجيله هدفين ليخرج فريقه فائزا 3-صفر على نادي ليدز يونايتد الإنجليزي في مباراة الإياب من الدور نصف النهائي والتي أقيمت في ملعب ميستالا بمدينة فالنسيا الإسبانية مساء الثلاثاء وسط حضور خمسين ألف متفرج.

وسجل خوان سانشيز هدفين لفالنسيا في الدقائق 16 و47 على  التوالي، في حين أضاف قائد الفريق مندييتا هدفا ثالثا في الدقيقة 52.

لاعب فالنسيا الأرجنتيني كيلي غونتزاليس يحتفل بالفوز

وسيواجه فالنسيا في المباراة النهائية والمقرر إقامتها يوم 23 من الشهر الحالي مع الفائز من لقاء بايرن ميونيخ الألماني وريال مدريد الإسباني، وقد انتهى لقاء الذهاب بتقدم بايرن 1-صفر يوم الأربعاء.

يذكر أن
فالنسيا -الذي يتأهل إلى النهائي للعام الثاني على التوالي- قد خسر نهائي العام الماضي أمام ريال مدريد صفر-3 على ستاد فرنسا في باريس.

ولكن ليدز أثبت تفوقه على الفرق الإنجليزية بالتخصص، حيث تفوق على مانشستر يونايتد في الدور الثاني وتصدر المجموعة أمامه، ثم أخرج أرسنال من الدور ربع النهائي، قبل أن يأتي دوره في الخروج، علما بأن الفرق الثلاثة فشلت في التسجيل على ملعب فالنسيا.

وبهذا فقد توقفت مغامرة نادي ليدز -قليل الخبرة في البطولات الأوروبية- والذي تمكن من إخراج فريق برشلونة الإسباني من الدور الأول ولاتسيو الإيطالي من الدور الثاني، كما أن ليدز واجه أيضا ثلاثة فرق إسبانية في البطولة وهي ريال مدريد في الدور الأول وخسر أمامه ذهابا وإيابا، وديبورتيفو لاكورونيا في  الدور ربع النهائي ونجح في إخراجه من البطولة بفوزه عليه 3-صفر ذهابا وخسارته أمامه صفر-2 إيابا.

لم تفلح محاولات ليدز
لتعديل النتيجة

أضاع ليدز فرصة التعويض
وبال
رغم من أن مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب إيلاند رود في ليدز قد انتهت بالتعادل السلبي فقد دخل ليدز بمعنويات عالية للتأهل بالرغم من تلقيه هدفا سريعا في الدقيقة 16 بواسطة خوان سانشيز والذي سدده برأسه في مرمى حارس ليدز نايجل مارتن بعد تلقيه كرة مرفوعة بإتقان من قائد الفريق مندييتا الذي قاد هجمات فالنسيا بنجاح.

وبعد الهدف بدأ لاعبو ليدز يدخلون في أجواء المباراة وتخلوا عن حذرهم فهاجموا مرمى الحارس كانيزاريس، ولكن الهجمات التي قادها ظهير ليدز الأيمن الفرنسي المخضرم جوسلين أنغلوما مع الأسترالي هاري كيويل لم تجد طريقها إلى شباك فالنسيا.

خوان سانشيز قاد فالنسيا للفوز رغم أنف ليدز  

كلمة الحسم لسانشيز وومندييتا 
وفي الشوط الثاني أضاف خوان سانشيز الهدف الثاني لفالنسيا في الدقيقة 47 إثر تلقيه تمريرة الأرجنتيني بابلو إيمار فسار بها قبل أن يسددها زاحفة بيسراه من 25 مترا حيث خدعت الحارس مارتن .

وضاعف ليدز محاولاته لتعديل النتيجة لكن ذلك أدى إلى ضعف في خط الدفاع الأمر الذي استغله مندييتا فسدد كرة قوية زاحفة من حافة المنطقة عجز مارتن عن التصدي لها فدخل شباكه الهدف الثالث في الدقيقة 52.

وفي الدقيقة 62 وجد خوان سانشيز نفسه مرة جديدة أمام مرمى ليدز فسدد كرة مقصية مرت من فوق الحارس لكن العارضة أبعدتها، وبعد ثماني دقائق قام مندييتا بمجهود فردي رائع داخل المنطقة وسدد كرة قوية تصدى لها مارتن ببراعة.

تأهل مستحق لفالنسيا

وكانت هذه آخر مساهمة لمندييتا لأنه ترك مكانه لأنغولو، خاصة أنه كان يواجه خطر الغياب عن المباراة النهائية حال حصوله على بطاقة صفراء ثانية.

وسنحت أمام سانشيز فرصة جديدة لتسجيل هدفه الثالث في المباراة لكن مارتن كان له بالمرصاد في الدقيقة الأخيرة.

المصدر : وكالات