قال خبير تسويق في الرياضة الدولية اليوم إن الانهيار المالي لوكالة أي.أس.أل وورلدوايد الرياضية يشكل ضربة موجعة لصناعة الرياضة العالمية.

وقال مايكل بين وهو موظف سابق بالوكالة ويدير حاليا حملة التسويق الناجحة في اللجنة الأولمبية الدولية إن مشاكل الوكالة قد تؤدي إلى تغييرات كبيرة في الأسلوب الذي تنظم به اتحادات كرة القدم حقوق البث التلفزيوني والرعاية وهي أكبر مصادر لإيراداتها المالية. وقال إن إفلاس وكالة ضخمة يصيب صناعة التسويق الرياضي كالزلزال.

وقد أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الخميس أنه أنهى اتفاقه مع الوكالة لتسويق كأس العالم عام 2002 بعد أن قالت مجموعة فيفندي الإعلامية الفرنسية إنها أنهت محادثاتها بشأن شراء شركة أي.أس.أم.أم صاحبة الوكالة والتي ستبدأ إجراءات إشهار إفلاسها.

وكانت أي.أس.أل صاحبة حقوق بث نهائيات كأس العالم التي ستقام في كوريا الجنوبية واليابان العام القادم في جميع أنحاء العالم ما عدا أوروبا والولايات المتحدة.

كما أنها صاحبة حق تسويق دورة الألعاب الآسيوية التي ستقام عام 2002 وبطولة العالم لألعاب القوى التي تستضيفها كندا هذا العام كما قامت بتسويق سلسلة بطولات لمسابقات تنس الرجال تحت إشراف اتحاد لاعبي التنس المحترفين.

لكن المتحدث باسم الاتحاد الدولي لألعاب القوى للهواة جورجيو رينيري قال اليوم إن اتحاده لن يتأثر كثيرا بانهيار الوكالة. وأوضح أن عقد الاتحاد مع أي.أس.أل لا يشكل أهمية كبيرة بالنسبة له.

وأضاف أن هناك فارقا بين الاتحاد والفيفا، وذلك لأن أي.أس.أل لا تملك حقوق البث التلفزيوني مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى للهواة وهذا هو الفارق الكبير.

المصدر : رويترز