عانت هينغيس قبل أن تهزم مالييفا في الدور النصف النهائي

انحصر لقب دورة طوكيو اليابانية الدولية في التنس الأرضي - البالغ مجموع جوائزها  1.2 مليون دولار- بين السويسرية مارتينا هينغيس الفائزة على البلغارية ماغدالينا مالييفا المصنفة الأولى والأميركية ليندساي ديفنبورت المصنفة الثانية الفائزة على الروسية أنا كورنيكوفا.

ففي مباريات الدور النصف النهائي السبت, تغلبت هينغيس على البلغارية ماغدالينا مالييفا المصنفة الثامنة 6-3 و1-6 و6-صفر, وديفنبورت على الروسية أنا كورنيكوفا المصنفة الثالثة 6-1 و6-7 (5-7) و6-صفر.

وهذه هي المرة الخامسة التي تصل فيها هينغيس إلى المباراة النهائية لدورة طوكيو أحرزت فيها اللقب ثلاث مرات أعوام 97 و99 و2000, كما أنه النهائي الرابع على التوالي الذي تبلغه منذ مطلع العام الحالي, فنجحت في إحراز لقبين, كأس هوبمان للفرق ودورة سيدني, ثم خسرت في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الأميركية جنيفر كابرياتي.

وكانت هينغيس خسرت نهائي دورة طوكيو عام 1998 أمام ديفنبورت بالذات.

فوز شاق لهينغيس

لم تكن مالييفا ندا سهلا
 
وواجهت هينغيس -البالغة من العمر عشرين عاما- صعوبة للتغلب على مالييفا واحتاجت إلى ثمانين دقيقة لتحقق
ذلك, فانقذت ثماني محاولات لكسر إرسالها لكنها خسرته مرة واحدة في المجموعة الأولى قبل أن تحسمها 6-3 بعد أن كسرت الإرسال منافستها ثلاث مرات.

وعوضت مالييفا بسرعة في المجموعة الثانية عندما استغلت خطأ مزدوجا في الإرسال من هينغيس والنتيجة صفر-40 فتقدمت 1-صفر ثم 2-صفر و5-صفر قبل أن تنهي المجموعة بسهولة 6-1.

واستعادت هينغيس توازنها في المجموعة الثالثة واستفادت من الأخطاء الكثيرة التي ارتكبتها مالييفا وحسمتها 6-صفر, محققة الفوز الرابع على التوالي عليها. وقالت هينغيس "خضت مباريات كثيرة الشهر الماضي وستكون المباراة النهائية (في طوكيو) الأخيرة في هذه الرحلة الطويلة", مضيفة "أنا سعيدة فعلا لوجودي في النهائي من جديد وساقدم فيه كل شيء".

وأضافت "كانت بدايتي بطيئة في المجموعة الثانية فتأخرت صفر-3 ووجدت صعوبة في استعادة الثقة. لم ألعب ضد مالييفا منذ فترة طويلة وبالتالي لم أكن أعلم ماذا ينتظرني, فهي المصنفة الرابعة في العالم سابقا وكانت ضرباتها مذهلة في المجموعة الثانية لكنني لم أترك لها المجال لتفعل ذلك في الأولى".

من جهتها قالت مالييفا "قدمت مجموعة ثانية جيدة لكن بدايتي كانت سيئة في الثالثة ومن الصعوبة اللحاق بها (هينغيس) عندما تكون متقدمة. أردت أن أضرب الكرة بقوة وأصعد إلى الشبكة ونجحت خطتي أحيانا لكن إرسالي لم يسعفني كثيرا".

ديفنبورت
فوز شاق لديفنبورت
وفي المباراة الثانية, عانت ديفنبورت قبل أن تتخطى عقبة كورنيكوفا واضطرت إلى
خوض مباراة من ثلاث مجموعات انتهت الأخيرة 6-صفر في سيناريو مشابه لمباراة هينغيس ومالييفا.

وقالت ديفنبورت "على هذا الملعب السريع يجب أن أركز على ضرباتي الرابحة في مواجهة هينغيس وأن أصد كراتها جيدا خصوصا بعد الإرسال الثاني".

 قدمت كورنيكوفا عرضا ناضجا في االمباراة
وأضافت "إن الملعب السريع داخل صالة يناسب أدائي لكنها (هينغيس) قوية على جميع
أنواع الملاعب ويتعين علي أن أقدم أفضل ما لدي لأتفوق عليها".

أما هينغيس فقالت "لقد تغلبت عليها في سيدني, كانت المباراة قوية ولكني فزت بها وآمل في تكرار ذلك".

 

المصدر : وكالات