الأميرة هينغيس تختال بانتصارها الكبير 

الدوحة-عبد الحميد العداسي
أحرزت اللاعبة السويسرية  مارتينا هينغيس المصنفة الأولى في البطولة والعالم  بطولة قطر توتال 2001، أول بطولة لتنس السيدات في منطقة الخليج، والبالغ مجموع جوائزها 170 ألف دولار إثر تغلبها على الفرنسية ساندرين تيستود في المباراة النهائية الأحد بمجموعتين نظيفتين و بواقع 6-2 و 6-3.

رئيس روسيا البيضاء يتابع المباراة 
وحضر المباراة جمهور قياسي بلغ خمسة آلاف متفرج تقدمهم الشيخ تميم بن حمد رئيس اللجنة الأولمبية  القطرية ورئيس جمهورية روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو، وهذا هو أكبر عدد من الجماهير يحضر مباراة تنس أرضي في قطر منذ نهائي بطولة قطر المفتوحة للرجال عام 1993.

وبهذا الفوز حصلت هينغيس على جائزة مالية مقدارها 27 ألف دولار في حين حصلت  تستود 14.5 ألف دولار.

وهذا هو اللقب الثالث لهينغيس منذ بداية هذا العام بعد فوزها بدورة سيدني وكأس هوبمان للمنتخبات, في حين أنها تخوض المباراة النهائية السادسة لها خسرت منها مرتين في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة ودورة طوكيو اليابانية.

وهذا هو الفوز الرابع عشر لهينغيس البالغة من العمر عشرين عاما أمام تستود  البالغة من العمر تسعة وعشرين عاما  في 14 مباراة جمعت بينهما حتى الان.

 الشيخ تميم بن حمد يتوج هينغيس

حفل ختام أسطوري
و شهدت نهاية المباراة حفل ختام مميز بدأه فرقة 
فنية أدت رقصة العرضة وهي من التراث القطري ثم دخلت الفرنسية تستود بالعباية القطرية مكررة مشهد حفل الإفتتاح، تبعتها هينغيس على ظهر حصان عربي وعلى رأسها تاج من الذهب وهي مرتدية ثوبا عربيا أيضا.

هينغيس تفوز بطريقتها
وقدمت مارتينا هينغيس أداءا ثابتا في البطولة 
منذ مباراتها الأولى حيث لم تخسر فيها أي مجموعة، وأثبتت أنها جديرة بأن تكون المصنفة الأولى على العالم، في حين لعبت تستود أفضل مبارياتها وتميزت بإرسالها القوي، إلا أنها فشلت في مجارة هينغيس والتي تصغرها ثماني سنوات فخسرت المباراة في غضون ساعة .

لم يتمكن أحد من إيقاف هينغيس 

وبالرغم من البداية القوية لتستود والتي سارعت إلى كسر هينغيس في الشوط الأول وتقدمت 3-1 بفضل إرسالها القوي، إلا أن هينغيس عادت إلى أجواء المباراة سريعا فحققت التعادل 3-3  وكسرت إرسال تستود في الشوط السادس-أطول أشواط المباراة- لتحسم المجموعة 6-3  في غضون 32 دقيقة.

وفي المجموعة الثانية، حاولت تستود الاستمرار في تنويع كراتها واللعب بطريقة هجومية، ولكنها ارتكبت العديد من الأخطاء -الأمر الذي مكن هينغيس من إنهاء المجموعة الثانية بشكل أسرع بنتيجة 6-2 .

 لن تنسى هينغيس لحظة التتويج المميزة

هينغيس  تتحدث عن فوزها
وبعد المباراة تحدثت هينغيس عن مشاعرها فقالت " لقد كانت دورة مميزة منذ بدايتها وحتى نهايتها، حتى حفل الختام كان رائعا ..دخولي إلى أرض الملعب ممتطية ظهر الحصان العربي وتاج الذهب الذي وضع على رأسي جعلني كالأميرة, هذا المشهد المميز لا نجده حتى في بطولات الغراند سلام الكبرى".

وعن رأيها بتستود قالت:" لقد قدمت عرضا قويا وخاصة في البداية حيث تميزت بإرسالاتها القوية والتي كان من الصعب علي ردها ولكني لعبت بمستواي وبعد أن كسرت إرسال تستود في الشوط السادس امتلكت زمام المباراة وفزت".

وأضافت هينغيس :" إني ألعب بشكل جيد في الفترة الحالية وأعتقد أنه بإمكانني الفوز على أي لاعبة فأنا لا أخاف أحدا ".

وأكدت هينغيس على حرصها للعودة إلى الدوحة العام القادم  بعد أن أصبحت مسؤولة على نجاح الدورة وأنها تسعى إلى  تطويرها.

 إرسال تستود القوي لم ينفعها طويلا

 تستود راضية عن أدائها
من جهتها، أعربت تستود
رضاها عن أدائها في المباراة و قالت :"لقد كانت بداية جدية بالنسبة لي ومن الصعب على أن أحافظ على مستواي طوال الوقت - الأمر الذي كان سيسمح لي الفوز بالمباراة بمجموعتين".

وأضافت:"من الصعب جدا التغلب على هينغيس لأنها الافضل, فهي المصنفة الأولى عالميا وليس من السهل البقاء على المستوى ذاته أمامها".

وردا على استفسار الجزيرة نت حول متى أحست تستود أنها لعبت أفضل مبارياتها، قالت :" لقد لعب العديد من المباريات القوية أمام مارتينا والتي أنهتها في ثلاث مجموعات، ولكن أفضل مبارياتي كانت أمام مونيكا سيليش في دورة سانت دييغو العام الماضي بالرغم من خسارتي لتلك المباراة."

وأ
كدت تستود أنها تأمل العودة إلى الدوحة العام القادم و المشاركة في البطولة.

يذكر أن تستود ستشارك في دورة دبي البالغ مجموع جوائزها 565 ألف دولار و التي ستنطلق الإثنين.

المصدر : الجزيرة