أصبحت أخبار إبراهيم سعيد (يسار) مادة دسمة تتناولها معظم وسائل الإعلام

نجح الأهلي المصري في إقناع مدافعه الدولي إبراهيم سعيد بتمديد عقده مع الفريق لمدة ثلاثة أعوام إضافية مقابل 600 ألف جنيه (نحو 180 ألف دولار) ليحبط بالتالي محاولات غريمه التقليدي الزمالك في الاستفادة من خدماته.

ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية فإن القيمة الحقيقية للصفقة التي وقعت اليوم في سرية تامة, بلغت مليون ونصف المليون جنيه (نحو 400 ألف دولار) دفع منها الأهلي 600 ألف جنيه وتكفل رجال الأعمال من أعضاء النادي ببقية المبلغ.

بداية الأزمة..تمرد
وكانت أزمة سعيد والأهلي قد بدأت للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي قبل لقاء فريقه والزمالك ضمن الدوري المحلي عندما سافر اللاعب سرا إلى بلجيكا لإجراء اختبار في صفوف نادي غنت البلجيكي دون إذن ناديه الذي أبلغ الاتحاد الدولي الفيفا بالواقعة وعاد اللاعب ولكنه لم يشارك في المباراة التي خسرها الأهلي 1-3

وقررت إدارة الأهلي إيقاف سعيد لمدة ستة أشهر انتهت في 26 أغسطس/آب الماضي, لكنه لم يعد إلى صفوف الفريق الأول وبقي يتدرب مع فريق الشباب.

وفشلت محاولات عدة لعدد من أعضاء مجلس إدارة الأهلي لإقناع إبراهيم بالتوقيع للأهلي ودخل الزمالك طرفا في المفاوضات وأعرب عن نيته في ضم المدافع الدولي وأغراه بعرض قيمته مليون ونصف المليون جنيه, في حين تضمن عرضه الرسمي الذي أرسله إلى الأهلي 300 ألف جنيه (نحو 90 ألف دولار).

وفور إعلان الزمالك عن رغبته في ضم سعيد, تسارعت إدارة الأهلي للضغط على اللاعب لتفادي انتقاله إلى غريمه التقليدي على غرار زميليه السابقين الدوليين إبراهيم حسن وشقيقه التوأم حسام, فكان لها ما أرادت ونجحت في توقيع عقد جديد مع سعيد يبدأ من يونيو/حزيران القادم موعد انتهاء عقده الحالي.

المصدر : الفرنسية