يسعى بيت سامبراس إلى استعادة عرشه العالمي من جديد
يبدو الصراع مفتوحا في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس الأرضي أولى البطولات الأربع الكبرى المسماة بالـ"غراند سلام" بين الجيل الجديد المتمثل في البرازيلي غوستافو كيرتن والروسي مارات سافين والأسترالي ليتون هويت, والرعيل القديم الذي يحمل لواءه الأميركيان أندريه أغاسي حامل اللقب وبيت سامبراس والروسي يفغيني كافلينيكوف.

وستكشف بطولة أستراليا في الأسبوعين المقبلين ما إذا كانت خبرة أغاسي البالغ من العمر 30 عاما وسامبراس البالغ من العمر 29 عاما في البطولات الكبرى قادرة على وقف حماس الشبان وتأجيل انتقال المشعل إليهم.

أندريه أغاسي

خبرة أغاسي قد تفيده
ويعتبر أغاسي، الذي بات خامس لاعب في التاريخ يحرز البطولات الأربع الكبرى العام الماضي، اللاعب الأكبر سنا بين المصنفين العشرة الأوائل, لكنه برهن على أنه لن يتنازل عن لقبه بسهولة من خلال إحرازه لقب بطل دورة كويونغ الاستعراضية السبت بفوزه على الروسي يفغيني كافلنيكوف في المباراة النهائية.




 

بيت سامبراس
سامبراس عاشق الأرقام القياسية
أما سامبراس فهو أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة إلى جانب الأستراليين رود لايفر وروي إيمرسون والسويدي بيورن بورغ ويحمل الرقم القياسي في عدد الألقاب الكبيرة (13 لقبا) منها سبعة في ويمبلدون.

لكن مستوى سامبراس اليوناني الأصل تراجع في الآونة الأخيرة ربما لعدم وجود الحافز لديه وهو الذي يردد دائما أن الأهم بالنسبة له الفوز بالبطولات الكبرى وليس بالدورات.

ويواجه سامبراس بداية صعبة أمام السلوفاكي العملاق كارول كوتشيرا الذي أطاحه في الدور ربع النهائي لهذه البطولة عام 1998. وفي حال اجتاز سامبراس عقبة كوتشيرا فإنه مرشح لمواجهة أغاسي في ربع النهائي.

 لم يقدم كافيلنيكوف ما كان متوقعا منه في بطولة قطر
يسعى كافلينكوف لتكرار إنجاز أولمبياد سيدني
وبالنسبة لكافلنيكوف فيؤكد أن باستطاعته تكرار إنجازه عندما أحرز اللقب عام 1999 وتعتبر أستراليا فألا حسنا عليه لأنه أحرز ذهبية أولمبياد سيدني في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقد فاز كافلنيكوف في 26 مباراة في ملبورن وخسر أربعا فقط منها المباراة النهائية أمام أغاسي العام الماضي.



فرحة كيرتين بصدارة ترتيب لاعبي التنس... هل ستستمر؟
غوستافو كيرتن ومواصلة صدارة الترتيب
أما البرازيلي غوستافو كيرتن فإنه أول أميركي جنوبي يصنف في المركز الأول في
أستراليا منذ الأرجنتيني غييرمو فيلاس عام 1981.

ولا تبدو فرصة كيرتن في إحراز اللقب كبيرة، ذلك لأنه أخلد إلى الراحة الشهر الماضي بعد موسم طويل أنهاه في المركز الأول عالميا, وبالتالي فإنه يفتقد إلى اللياقة البدنية التي تعتبر عاملا أساسيا في ملبورن حيث تتخطى الحرارة 40 درجة مئوية في معظم الأحيان. كما أن سجل كيرتن في أستراليا ليس جيدا بدليل خسارته أربع مباريات وفوزه في ثلاث.

بيد أن البرازيلي غالبا ما خالف التوقعات كما فعل في بطولة الماسترز عندما تغلب على أغاسي وسامبراس على الرغم من إصابته بتقلصات عضلية في ساقه وخوضها على أرضية لا تناسب أداءه.

سافين.. قاهر سامبراس

سيشارك مارات سافين
في بطولة دبي الشهر القادم
ويبرز أيضا الروسي مارات سافين الذي كان قاب قوسين أو أدنى من إنهاء العام الماضي في المركز الأول عالميا علما بأنه أحرز سبع دورات الموسم الفائت وتوجها ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة على ملاعب فلاشينغ ميدوز عندما لقن سامبراس درسا في النهائي بفوزه عليه بثلاث مجموعات نظيفة.

ولا يملك سافين ذكرى طيبة في أستراليا فقد غرم العام الماضي 20 ألف دولار وخرج من الدور الأول.

وتأمل أستراليا أن تشهد أحد لاعبيها يحرز اللقب للمرة الأولى منذ عام 1976 عندما نال أدموندسون هذا الشرف, علما بأنها تحمل الرقم القياسي في عدد الألقاب (51 لقبا) تليها الولايات المتحدة (13).

وتعول أستراليا على ليتون هويت وباتريك رافتر ومارك فيليبوسيس. 

تسعى هينغيس للعودة إلى واجهة البطولات الكبرى

 منافسة رباعية على لقب السيدات

ستكون المنافسة على أشدها بين أربع لاعبات لإحراز اللقب وهن السويسرية
مارتينا هينغيس والأميركية ليندساي ديفنبورت والشقيقتان الأميركيتان فينوس وسيرينا وليامس.

ويبدو الحافز كبيرا خصوصا لدى هينغيس التي فشلت في الفوز بإحدى البطولات الأربع الكبرى العام الماضي للمرة الأولى منذ 1997. كما أن مستواها في الآونة الأخيرة يرشحها لإحراز اللقب, فقد أحرزت كأس هوبمان للزوجي المختلط مع مواطنها روجيه فيدرر مطلع الشهر الحالي وتوجت بطلة لدورة سيدني السبت بفوزها على ديفنبورت, بعد أن تخطت سيرينا وليامس في ربع النهائي أيضا ما يعطيها دفعا معنويا هائلا.

ديفنبورت.. منافسة قوية لهينغيس

وقالت هينغيس "سأكون سعيدة جدا إذا أحرزت اللقب لأنه على الرغم من فوزي بتسع دورات العام الماضي فإنني فشلت في الفوز بلقب كبير".

ولن يكون طريق هينغيس مفروشا بالورود ذلك لأن عليها تخطي الشقيقتين وليامس في طريقها لبلوغ النهائي.

وبالنسبة لديفنبورت فتقول "أشعر أنني في كامل لياقتي البدنية وأتوقع أن أخوض موسما كبيرا".

وتواجه ديفنبورت مباراة لا تخلو من صعوبة في الدور الأول لأنها ستلعب مع الأسترالية الناشئة يلينا ديوكيتش التي ينتظرها مستقبل باهر بحسب النقاد.

فينوس ويليامس فرحة ببطولة الويمبلدون
فينوس وليامس ومواصلة الألق
أما فينوس وليامس فلم تخض سوى مباراة واحدة منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وقد تكون بعيدة عن مستواها علما بأنها غابت عن البطولة العام الماضي لإصابة في رسغيها.

وتقول وليامس في سؤال عن سبب ابتعادها عن الملاعب في الآونة الأخيرة "لا أريد أن أجهد نفسي كثيرا, فالتنس الأرضي ليس كل شيء في حياتي".

وكانت وليامس قد خاضت موسما رائعا العام الماضي فأحرزت بطولة ويمبلدون والولايات المفتوحة ثم ذهبية أولمبياد سيدني.

سيرينا.. الشقيقة الصغرى لفينوس موهبة في طريقها للظهور

سيرينا تحذو حذو شقيقتها الكبرى
وتبدو سيرينا أكثر تصميما من شقيقتها على تحقيق نتيجة جيدة في البطولة وتقول "أنا مصممة على بذل الكثير من الجهود في العام الحالي لأرتقي بمستواي وأريد أن أبلغ القمة".

ولا يمكن الاستهانة بالفرنسية ماري بيرس والأميركية المخضرمة مونيكا سيليش والإسبانية أرانتشا سانشيز.

الفائزون والفائزات باللقب في السنوات العشر الأخيرة

رجال

1991: الألماني بوريس بيكر.

1992: الأميركي جيم كوريير.

1993: الأميركي جيم كوريير.

1994: الأميركي بيت سامبراس.

1995: الأميركي أندريه أغاسي.

1996: الألماني بوريس بيكر.

1997: الأميركي بيت سامبراس.

1998: التشيكي بتر كوردا.

1999: الروسي يفغيني كافلنيكوف.

2000: الأميركي أندريه أغاسي.

سيدات

1991: الأميركية مونيكا سيليش.

1992: الأميركية مونيكا سيليش.

1993: الأميركية مونيكا سيليش.

1994: الألمانية شتيفي غراف.

1995: الفرنسية ماري بيرس.

1996: الأميركية مونيكا سيليش.

1997: السويسرية مارتينا هينغيس.

1998: السويسرية مارتينا هينغيس.

1999: السويسرية مارتينا هينغيس.

 2000: الأميركية ليندساي ديفنبورت.

المصدر : وكالات