محاولة فض الاشتباك بين اللاعب أنصاري ومحمد نافازي

نفت الشرطة الإيرانية اليوم اعتقال ستة لاعبين مناصفة بين فريقي بيروزي والاستقلال تسببوا باشتباك عنيف قبيل انتهاء مباراة الفريقين الجمعة على ملعب آزادي في طهران أمام نحو 100 ألف متفرج.

وأعلن رئيس شرطة طهران في تصريح للإذاعة المحلية "أن اللاعبين الذين تسببوا في الاشتباك تم الاستماع إليهم من قبل الشرطة يوم أمس".

وكان مصدر رسمي في الاتحاد الإيراني لكرة القدم رفض الكشف عن اسمه قد أعلن اليوم لوكالة فرانس برس أن الشرطة اعتقلت ستة لاعبين من فريقي بيروزي والاستقلال وهم حميد أستيلي وعلي أنصاري من بيروزي الأول, وناصر إبراهيمي من الثاني، وبرويز بورومند وفرهاد مجيدي ومحمد نوازي من الاستقلال.

وحصلت أعمال عنف قبيل نهاية المباراة بين الغريمين التقليديين والنتيجة تشير إلى تعادلهم بنتيجة 2-2 وذلك عندما وجه حارس الاستقلال برويز بورومند لكمة إلى وجه لاعب من بيروزي، وما لبث أن تحول الحادث إلى اشتباك بين معظم لاعبي الفريقين انتقل بعده إلى أنصار القطبين على المدرجات.

إيقاف ستين شخصا
وكانت صحيفة إيران الحكومية ذكرت أن الشرطة أوقفت ستين شخصا بعد الاشتباك
ألحقوا أضرارا بحافلات النقل المشترك.

وقال مسؤول في بلدية المنطقة إن 270 من أصل 400 حافلة خصصت للمباراة "تعرضت لأضرار جسيمة".

وكان التلفزيون الإيراني أفاد مساء الجمعة أن عشرة أشخاص أصيبوا بجروح وأوقف نحو 15 بعد المباراة.

ونقلت الصحيفة عن قائد شرطة طهران الجنرال محسن أنصاري أن الشرطة سترفع شكوى على مدربي الفريقين فضلا عن ثلاثة لاعبين هم برويز بورومند ومحمد نوازي وحميد أستيلي تتهمهم بأنهم وراء وقوع العراك.

وأعربت صحف طهران اليوم عن إدانتها لهذه الحوادث وطلبت من السلطات اتخاذ الإجراءات في حق لاعبين من الفريقين.

وليست هذه المرة الأولى التي تحفل فيها إحدى مباريات الفريقين اللذين يضمان معظم لاعبي المنتخب بأعمال عنف لأن المنافسة التقليدية بينهما مستمرة منذ نحو 30 عاما.

المصدر : وكالات