نجوم الرياضة العالمية لعام 2000

شهدت خارطة نجوم الرياضة لعام 2000 العديد من التغييرات في مختلف البطولات الرياضية, بدءا من ألعاب القوى والفورمولا واحد والتنس الأرضي وكرة السلة، وصولا إلى الغولف والراليات والدراجات وغيرها, فمنهم من احتفظ بزعامته ومنهم من خبا بريقه فاسحا المجال لنجوم أخرى فرضت نفسها, واستعاد البعض مجدا ضاع منه لسنوات فكان ختام القرن العشرين بالنسبة له مسكا.

وكان عام 2000 مليئا بالإثارة, فعرف سيطرة واضحة وشبه مطلقة للبعض كالأميركية ماريون جونز في ألعاب القوى ومواطنها تايغر وودز في الغولف ولوس أنجلوس ليكرز في كرة السلة الأميركية, في حين شهد منافسة ساخنة في أغلب فتراتها في الألعاب الأخرى.

مارات سافين
وشهد التنس الأرضي تبادل الأدوار لأكثر من بطل, ففي فئة الرجال برز الأميركيان بيت سامبراس وأندريه أغاسي, والروسي مارات سافين الذي سطر اسمه في سجلات التاريخ وكاد ينهي العام في المركز الأول عالميا ليصبح أصغر لاعب يحقق هذا الإنجاز، لكن البرازيلي غوستافو كيرتن كان أقرب إلى ذلك منه, فكسر احتكار سامبراس الذي بقي لسنوات عدة متتالية وهوفي صدارة التصنيف. 

ونضج تألق الأميركيتين الشقيقتين فينوس وسيرينا وليامس بوضوح بعد أن بدا التطور واضحا في أدائهما, فدخلتا مع مواطنتهما ليندساي ديفنبورت والسويسرية مارتينا هنغيس في مربع يُعد ليكون في صلب الصراع على الزعامة لسنوات طويلة. 

وقفز لوس أنجلوس ليكرز إلى الأضواء بإحرازه لقب الدوري الأميركي لكرة السلة مستعيدا أيامه الذهبية, كما عاد السائق الألماني مايكل شوماخر إلى موقعه الطبيعي في عالم الفورمولا واحد فتوج بطلا للمرة الثالثة في تاريخه ومنح شركة فيراري لقبها الأول منذ 21 عاما. 

ماريون جونز

ألعاب القوى
على صعيد ألعاب القوى اختار الاتحاد الدولي التشيكي يان زيليزني والأميركية ماريون جونز أفضل رياضي ورياضية لعام 2000. 

ونجح زيليزني (34 عاما) في إحراز ذهبية رمي الرمح في دورة الألعاب الأولمبية في سيدني, وكانت الذهبية الأولمبية الثالثة على التوالي له بعد أولمبياد 92 في برشلونة و96 في أتلانتا, كما أحرز فضية المسابقة في دورة سول عام 1988. 

أما جونز (25 عاما) فتوجت موسمها بثلاث ميداليات ذهبية (100م و200م والتتابع 400م أربع مرات) وبرونزيتين في مسابقة الوثب الطويل والتتابع 100م أربع مرات في أول مشاركة لها في دورة الألعاب الأولمبية.

وتألقت أسماء كثيرة في اللقاءات الدولية وخصوصا في مراحل الدوري الذهبي "الغولدن ليغ", وكان السباق حاميا بين ستة رياضيين لتقاسم جائزة الخمسين كيلوغراما من الذهب هم الأميركيون موريس غرين (100م) وجونز (100م) وغايل ديفرز (100م حواجز) والمغربي هشام القروج (1500م) والنرويجية ترينه هاتشتاد (الرمح) والروسية تاتيانا كوتوفا والألمانية هايكه دريشلر (الوثب الطويل).

بروز نجم الصوعان

هادي صوعان
وبرزت أسماء عدة هذا العام أيضا كالسعودي هادي صوعان في سباق 400م حواجز فكان ندا عنيدا للأميركي أنجيلو تايلور في دورة الألعاب الأولمبية في سيدني وفي نهائي الجائزة الكبرى في قطر. كما برز الجزائري علي سعيدي سياف في سباق ثلاثة آلاف متر, والكيني نوا نغيني منافس القروج في سباق 1500م, والأوكراني يوري بيليونوغ في رمي الكرة الحديدية، والبريطاني جوناثان إدواردز في الوثبة الثلاثية وغيرهم. 

نجوم عالمية شاركت في الدوحة
وبعد موسم طويل من المسابقات واللقاءات كان مسك ختام الموسم في نهائي الجائزة الكبرى الذي استضافته قطر, وكان ذلك للمرة الأولى في بلد عربي. وصادفت منافسات النهائي بعد أربعة أيام من انتهاء أولمبياد سيدني حيث شارك نحو 35 بطلا أولمبيا مما أعطى للحدث بعدا مهما.

ماريون جونز ترد على استفسارات الجزيرة نت في الدوحة

وأثر التعب من المسابقات المتتالية وخصوصا في سيدني على الرياضيين فلم يسجل أي رقم قياسي في الدوحة, لكن الأبطال المعروفين أكدوا تفوقهم كجونز وإدواردز وديفرز ودريشلر, فضلا عن أن المنافسة في سباق 400م حواجز كانت مثيرة بين صوعان وتايلور، حيث تكرر السيناريو بتقدم السعودي منذ البداية حتى المترين الأخيرين اللذين تفوق فيهما الأميركي عليه.

واختير في الدوحة تايلور وهاتشتاد كأفضل رياضي ورياضية في الجائزة الكبرى لألعاب القوى لهذا العام بعد تصدرهما ترتيب الاتحاد الدولي, وحصل كل منهما على جائزة إضافية قدرها مائتا ألف دولار.

اعتزال هاتشتاد
وشهد عام 2000 اعتزال هاتشتاد (34 عاما) وهي حاملة الرقم القياسي في رمي الرمح، بعد سلسلة من الإنجازات كان آخرها ذهبية سيدني مع رقم أولمبي جديد قدره 68,91 مترا.

وكان للقوى العربية حضورها في بطولة العالم الثامنة للشباب التي أقيمت في سانتياغو، حيث حقق السعودي حمدان البيشي الميدالية الذهبية مع رقم قياسي عالمي في سباق 400م. والبيشي من مواليد 5 مايو/ أيار1981, وأتى إنجازه في بطولة العالم بعد أيام من مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية في سيدني حيث بلغ الدور النصف النهائي للسباق ذاته. 

وكان السعودي سالم مبارك اليامي قد سبق البيشي بتحقيق الإنجاز، عندما كان أول من يهدي بلاده ميدالية في تاريخ مشاركاتها في بطولات العالم للشباب وهي الميدالية الفضية لسباق 100م.

إميل زاتوبيك

وفاة القاطرة البشرية
وفي الشهر الأخير من العام فقدت ألعاب القوى البطل الأولمبي التشيكي إميل زاتوبيك المعروف بـ"القاطرة البشرية" عن عمر يناهز 78 عاما بعد صراع طويل مع المرض. 

وكان زاتوبيك قد أحرز ذهبية عشرة آلاف متر في دورة لندن عام 1948, وذهبيات عشرة آلاف وخمسة آلاف متر والماراتون في دورة هلسنكي عام 1952, وهو إنجاز لم يحققه غيره حتى الآن في المسافات الطويلة.

وحطم البطل التشيكي في مسيرته ما مجموعه 18 رقما قياسيا عالميا في أكثر من مسابقة, وفاز 38 مرة متتالية خلال 6 سنوات بسباق عشرة آلاف متر دون أن يتعرض للهزيمة وذلك بين 1948 و1954. 
 
فورمولا واحد

شوماخر بعد فوزه بجائزة ماليزيا الكبرى
حمل عام 2000 بشرى سارة إلى الألماني مايكل شوماخر الذي استعاد لقب بطولة العالم للفورمولا واحد، وبذلك أحرز اللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخه على متن سيارة شركة فيراري التي كانت الفائزة الأكبر بين شركات السيارات لأنها احتفلت بلقبه الأول منذ 21 عاما وتحديدا منذ أن أحرز الجنوب إفريقي جودي شيكتر اللقب. 

وكان شوماخر أحرز اللقب في المرتين الأوليين مع فريق بينيتون عامي 1994 و1995.

 فازت الفيراري أخيرا

لقب صعب لفيراري
لم تكن البطولة سهلة على الإطلاق هذا العام لأن المنافسة كانت على أشدها بين الثلاثي شوماخر وسائقي ماكلارين مرسيديس الفنلندي ميكا هاكينن حامل اللقب العام الماضي والأسكتلندي ديفد كولتهارد. 

فشوماخر بدأ البطولة بقوة وأحرز خمسة سباقات من أصل ثمانية وتصدر الترتيب بفارق كبير, ثم دخل سائقا ماكلارين تدريجيا في المنافسة, فكان كولتهارد الأسرع لمراحل عدة قبل أن يستعيد زميله هاكينن المبادرة ويقلص الفارق بينه وبين شوماخر إلى أن انتزع منه الصدارة وابتعد بها بدوره.

ولازم سوء الطالع شوماخر إذ انفجر محرك سيارته في سباق جائزة فرنسا على حلبة مانييه كور, ثم خرج منذ الأمتار الأولى في جائزتي النمسا وألمانيا على التوالي إثر حادثي اصطدام مما أعطى هاكينن فرصة الانفراد بالصدارة. 

عانى هاكينن من الأعطال الميكانيكية
لكن ذلك لم يستمر طويلا إذ انعكست الأدوار بعد أن أدت أعطال ميكانيكية إلى تأخير الفنلندي هاكينن في بعض الأحيان، فنجح شوماخر الذي كان في انتظار أي هفوة في إشعال المنافسة في مراحلها الأخيرة إلى أن تمكن من حسم اللقب لصالحه في سباق جائزة اليابان الكبرى في المرحلة السادسة عشرة -قبل الأخيرة من البطولة- على حلبة سوزوكا.

 فرحة شومي
ورفع شوماخر رصيده في نهاية الموسم إلى 44 فوزا منذ احترافه، منها تسعة انتصارات عام 2000، فعادل الرقم القياسي في الانتصارات في موسم واحد والذي كان مسجلا باسم البريطاني نايغل مانسل مع فريق بينيتون رينو عام 1995.

وشهد العام عودة جائزة الولايات المتحدة إلى بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا واحد على حلبة إنديانا بوليس والتي أقيمت عليها المرحلة الخامسة عشرة من البطولة. وكانت المرة الأولى التي تقام فيها إحدى مراحل بطولةالعالم في الولايات المتحدة منذ عام 1991, وتحديدا منذ جائزة فينكس الكبرى التي أقيمت في ولاية أريزونا في 10 مارس/ آذار وأحرز البرازيلي الراحل إيرتون سينا المركز الأول فيها.

 غرونهولم في طريقه إلى القمة
الراليات
شهد عام 2000 إنهاء الفنلندي ماركوس غرونهولم سائق بيجو 206 احتكار مواطنه طومي ماكينن للقب بطولة العالم للراليات، بعد أن أبقاه في جعبته أربع مرات متتالية.

ولم يكن فوز غرونهولم بالبطولة سهلا لأنه تحقق في رالي بريطانيا -المرحلة الرابعة عشرة والأخيرة من البطولة- الذي أقيم في كارديف عاصمة ويلز, وكان يحتاج فيه إلى نقطة واحدة لإحراز اللقب بعد أن شطبت نتيجة ماكينن على متن متسوبيشي لانسر ضمن المرحلة قبل الأخيرة في أستراليا بسبب مشكلة في توربين سيارته أشار إليها الموفد الفني للاتحاد الدولي للسيارات. 

منافسة شرسة

حسم غرونهولم الصراع مع ماكينن
وكانت المنافسة في المرحلة الأخيرة حاسمة بين غرونهولم والبريطاني ريتشارد بيرنز على متن سوبارو أمبريزا، بعد أن أدى شطب نتيجة ماكينن إلى انحصار المنافسة على اللقب بينهما, وكان يتخلف عنه بفارق تسع نقاط في الترتيب ويحتاج إلى إحراز المركز الأول في بريطانيا شرط خروج غرونهولم من السباق خالي الوفاض، لكن الأخير حل ثانيا وحسم البطولة.

محمد بن سليم

لا منافس لابن سليم عربيا
وعلى صعيد بطولة الشرق الأوسط للراليات احتفظ السائق الإماراتي محمد بن سليم على متن فورد فوكوس بالمركز الأول للمرة الثانية عشرة، بعد أن تصدر الترتيب العام في هذه السنة أمام مواطنه الشيخ عبد الله القاسمي على متن متشوبيشي لانسر والعماني نزار الشنفري على متن  سيارته ميتسوبيشي لانسر. 
                         

التنس الأرضي
كانت المنافسات في التنس الأرضي مليئة بالإثارة في فئتي الرجال والسيدات, وبرز اسم جديد في اللعبة هو الروسي سافين الذي فرض نفسه واحدا من الذين سيتربعون على عرشها في السنوات المقبلة, في حين احتدمت المنافسة المنتظرة التي ستكون عنوانا لسنوات عدة أيضا بين السويسرية هنغيس والشقيقتين وليامس وأيضا مع مواطنتهما ديفنبورت.

غوستافو كيرتن

ونجح البرازيلي غوستافو كيرتن في إنهاء العام في المركز الأول لتصنيف اللاعبين المحترفين، بعد أن أحرز لقب بطولة الماسترز بفوزه على الأميركي أندريه أغاسي بـ6-4 و6-4 و6-4 في المباراة النهائية في لشبونة أمام نحو 11 ألف متفرج.

وفي فئة السيدات كان لقب بطولة الماسترز التي أقيمت على ملاعب ماديسون سكوير غاردن في نيويورك من نصيب هنغيس، إثر فوزها على الأميركية مونيكا سيليش الثالثة بنتيجة 6-7 (5-7) و6-4 و6-4 في المباراة النهائية.

وفي بطولات الغران شيليم الأربعة الكبرى لم يتمكن أي لاعب من إحراز لقبين هذا العام, فتوزعت الألقاب بين الأميركيين أغاسي وبيت سمبراس وكويرتن وسافين, في حين لم تحرز هنغيس أي لقب كبير هذا العام لأنها خسرت النهائي الوحيد الذي وصلته في ملبورن أمام ديفنبورت, ثم أحرزت الفرنسية ماري بيرس لقب رولان غاروس وفينوس وليامس لقبي ويمبلدون وفلاشينغ ميدوز.

أندريه أغاسي
لقب سادس لأغاسي
في بطولة أستراليا المفتوحة على ملاعب ملبورن أولى البطولات الأربعة الكبرى, أحرز أغاسي الذي كان مصنفا الأول لقب البطولة فيها بفوزه على الروسي يفغيني كافلنيكوف وحامل اللقب 3-6 و6-3 و6-2 و6-4 في المباراة النهائية.

وكان اللقب السادس لأغاسي في الغران شيليم بعد بطولة ويمبلدون الإنجليزية (92) وفلاشينغ ميدوز الأميركية (94 و99) ورولان غاروس الفرنسية (99) وبطولة أستراليا 95.

وعلى ملاعب رولان غاروس الفرنسية أكد البرازيلي غوستافو كيرتن أنه أحد المتخصصين في اللعب على الملاعب الرملية بإحرازه لقب البطولة للمرة الثانية بعد عام 1997, إثر فوزه على السويدي ماغنوس نورمان 6-2 و6-3 و2-6 و7-6 (8-6) في المباراة النهائية. 

سامبراس يدخل التاريخ

بيت سامبراس
ودخل سامبراس التاريخ من أوسع أبوابه بإحرازه لقب بطولة ويمبلدون للمرة السابعة إثر تغلبه على الأسترالي باتريك رافتر الثاني عشر 6-7 (10-12) و7-6 (7-5) و6-4 و6-2 في المباراة النهائية, محطما بذلك الرقم القياسي في عدد الانتصارات في بطولات الغران شيليم (13 مرة)، بعد أن كان يتقاسم الرقم السابق مع الأسترالي روي إيمرسون.

وكان اللقب السابع لسامبراس (28 عاما) في بطولة ويمبلدون، فعادل في عدد مرات الفوز بها الرقم القياسي (7 مرات) الذي كان يحمله البريطاني وليام رنشو, كما كانت المرة الرابعة على التوالي التي يحرز فيها سامبراس اللقب في إنجلترا.

وأبرزت بطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية معالم بطل حقيقي هو سافين الذي أحرز أول لقب كبير له متغلبا بكل ثقة بالنفس على سامبراس بسهولة تامة 6-4 و6-3 و6-3 في 98 دقيقة في المباراة النهائية أمام عشرين ألف متفرج.

ديفنبورت

ديفنبورت تستهل الموسم
ولدى السيدات بدأت ديفنبورت موسم الانتصارات الكبيرة بإحرازها لقب بطولة أستراليا إثر فوزها على هنغيس البطلة السابقة 6-1 و7-5 في المباراة النهائية.

وسجلت الفرنسية ماري بيرس اسمها في سجلات بطولة رولان غاروس، فكانت أول لاعبة فرنسية تحرز اللقب منذ الإنجاز الذي حققته فرانسواز دوم عام 1967، عندما تغلبت على الإسبانية كونشيتا مارتينيز في المباراة النهائية.

فينوس وليامس

نصف العام لفينوس
وسيطرت فينوس وليامس على النصف الثاني من العام ولم تتمكن أي من المنافسات الأخريات من الفوز عليها, فأحرزت لقب ويمبلدون بتغلبها على ديفنبورت 6-3 و7-6 (7-3) في المباراة النهائية التي كانت فاتحة ألقابها في البطولات الكبرى بعد أربع سنوات على دخولها عالم الاحتراف. 

وعادت فينوس وأحرزت لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة وخلفت بذلك شقيقتها سيرينا، بعد أن تفوقت على ديفنبورت أيضا 6-4 و7-5 في المباراة النهائية التي كانت أميركية مئة بالمئة للمرة الأولى منذ 16 عاما، أي بعد النهائي الذي جمع بين كريس إيفرت ومارتينا نافراتيلوفا عام 1984. 
 
كرة السلة

شاكيل أونيل و كوبي براينت
ابتسم الحظ في عام 2000 لفريق لوس أنجلوس ليكرز الذي توج فيه بطل الدوري الأميركي في كرة السلة للمحترفين للمرة الأولى منذ 1988, وللمرة الثانية عشرة في  تاريخه.

ولم يكن الطريق إلى اللقب سهلا على ليكرز رغم فرض سيطرته على الدور الأول من البطولة، لأن الأدوار النهائية (بلاي أوف) خبأت له منافسة شديدة خصوصا في النهائي إذ أحرجه أنديانا بيسرز قبل أن يخسر أمامه 2-4.

شاكيل نجم فوق العادة

لا أحد يوقف هجمات أونيل
وتألق هذا العام عملاقا ليكرز شاكيل أونيل وكوبي براينت, والأخير يرشحه البعض لخلافة الأسطورة مايكل جوردن. وكان العملاقان عاملا أساسيا في استعادة ليكرز أمجاده السابقة بقيادة النجم السابق كريم عبد الجبار.

وكان اللقب الأول لأونيل بعد ثمانية مواسم له في دوري المحترفين, كما حصل على لقب أفضل لاعب وأفضل مسجل في الدور الأول وفي الأدوار النهائية، ليصبح اللاعب الثالث في الدوري الأميركي لكرة السلة الذي يحصل على اللقبين معا في موسم واحد بعد جوردن وعبد الجبار.

وأحرز ليكرز لقبه بقيادة المدرب المحنك فيل جاكسون الذي قاد شيكاغو بولز إلى ستة ألقاب في السنوات الثمانية الأخيرة, فبات ثاني مدرب في الدوري الأميركي يقود فريقين إلى إحراز اللقب، وهما إليكس هانون مع سانت لويس عام 1958 وفيلادلفيا عام 1967.

أسطورة الغولف وودز

الغولف
وفي الغولف دخل الأميركي تايغر وودز (24 عاما) تاريخ رياضة الغولف من بابه الواسع عندما بات أصغر لاعب يحرز بطولات الغران شيليم الأربعة في رياضة الغولف، بعد أن أحرز بطولة بريطانيا المفتوحة الـ 129 في سانت أندروز (أسكتلندا).

وبات وودز بذلك خامس لاعب في التاريخ يحرز الغران شيليم بعد مواطنيه جين سارازن وبن هوغان وجاك نيكولاس والجنوب إفريقي غاري بلاير.

وبرهن وودز من خلال ثبات مستواه هذا العام أنه يسير على درب كبار الرياضيين في العالم في مختلف الألعاب, ولم يحتل المركز الأول في العالم فقط بل إنه في طريقه إلى جمع ثروة مالية ضخمة من خلال البطولات التي يحصدها إذ وصلت الجوائز التي حصل عليها حتى الآن إلى نحو عشرين مليون دولار. 
 
الدراجات

لانس أرمسترونغ
وتحدى الأميركي لانس أرمسترونغ (28 عاما) مرض السرطان وأحرز لقب بطل دورة فرنسا الدولية للدراجات الهوائية للعام الثاني على التوالي، بعد تصدره الترتيب أمام الألماني يان أوليراخ والإسباني خوسيبا بيلوكي.

وبات أرمسترونغ خامس متسابق يحرز دورة فرنسا مرتين، بعد الإيطاليين جينو بارتالي وفوستو كوبي والفرنسيين برنار تيفينيه ولوران فينيون. 

يذكر أن أرمسترونغ كان يعاني من داء السرطان وقد خضع عام 1996 لعلاج مكثف وعملية جراحية للتخلص من المرض.

أوليفييه جاك
الفرنسي أوليفييه جاك نجم الدراجات النارية
وفي الدراجات النارية توج الأميركي كيني روبرتس (سوزوكي) بطلا للعالم لفئة خمسمائة سنتمتر مكعب برصيد 224 نقطة، متقدما على الإيطالي فالنتينو روسي الثاني (173) والأسترالي غاري ماكوي الثالث (150), ليصبح بالتالي سادس سائق أميركي يتوج بطلا لهذه الفئة.

وأحرز الفرنسي أوليفييه جاك (ياماها) بطولة العالم لفئة 250 سم3 بفوزه اليوم بالمركز الأول في جائزة أستراليا الكبرى -المرحلة السادسة عشرة والأخيرة- على حلبة فيليب إيسلند, وبات ثالث فرنسي يحقق هذا الإنجاز بعد مواطنيه جان لويس تورنادر عام 1982 وكريستيان سارون عام 1984، وتقدم جاك على الياباني  شينيا ناكانو (272) والياباني دايجيرو كاتو (259).

وفي فئة 125 سم3 كان اللقب من نصيب الإيطالي روبرتو لوكاتيلي (إبريليا) برصيد 230 نقطة، حيث تقدم على الياباني يويشي أوي (217) والإسباني إيمليو إلزامورا 203).

المصدر : وكالات