توتي يحمل زميله باتيستوتا المنتشي بتسجبل هدف جديد في مرمى فريقه السابق فيورنتينا

رفع مهاجم المنتخب الأرجنتيني ونادي روما الإيطالي لكرة القدم
غابرييل باتيستوتا الملقب بـ"باتيغول" رصيده إلى 161 هدفا سجلها ضمن بطولة الدرجة الأولى الإيطالية، آخرها كان الأحد ضمن مباريات الأسبوع الثامن في مرمى فريقه السابق فيورنتينا والذي استمر في اللعب في صفوفه لمدة تسع سنوات.

ويتصدر روما ترتيب الدوري برصيد 21 نقطة بعد نهاية مباريات الأسبوع الثامن, ويتوسم مسؤولوه وأنصاره خيرا في أن ينجح باتيستوتا في تحقيق الهدف المنشود القاضي بإحراز اللقب الذي غاب عن خزائنه منذ موسم 82-83 بقيادة البرازيلي الشهير فالكاو.

فرحة باتيغول بتسجيله هدف.. مشهد اعتاد عليه جمهور روما

للهدف الأخير نشوة خاصة
وكان طعم الهدف الأخير لباتيستوتا مختلفا تماما عن الأهداف الأخرى, لأنه حمل له الفرح والدموع في وقت واحد, الفرح لأنه عزز موقعه في صدارة هدافي الموسم برصيد تسعة أهداف حتى الآن وقاد فريقه روما إلى فوز صعب أبقاه في الصدارة, والدموع لأنه لم يتحمل أن يسجل في مرمى فريقه السابق الذي أحبه فخبأ وجهه بين أحضان رفاقه الجدد وبكى وكأنه يقول لمشجعي مدينة فلورنسا "لا تظلموني فأنا ما زلت أحبكم".

قلب باتيستوتا ما زال في فلورنسا
وعاش باتيستوتا أوقاتا صعبة منذ بداية الأسبوع الماضي وهو يفكر كيف سيواجه
الفريق الذي دافع عن ألوانه تسع سنوات وكان فيه الهداف الأول والملهم, حتى أن المسؤولين في النادي رفضوا عروضا عدة لانتقاله في السنوات الماضية وفضلوا أن يبقى في صفوف الفريق بعد أن أصبح معبود الجماهير في فلورنسا فوضعت له تمثالا كبيرا في أحد شوارعها.

ولم يكن الموقف سهلا في المباراة, فتمت مراقبة باتيستوتا جيدا لأن تحركاته ليست خفية على رفاق الماضي, كما أن محاولاته باتجاه مرمى فرانشيسكو تولدو كانت تحت السيطرة فانعدمت خطورته إلى حد كبير وكان بعيدا عن أجواء المباراة حتى الدقيقة الثانية والثمانين التي حملت هدف باتيغول الرائع من تسديدة (على الطاير) من خارج المنطقة، منهية دفاعا مستميتا من فيورنتينا ومحاولات من روما الذي كان لاعبوه تحت ضغط نفسي للبقاء في الصدارة.

وسجل باتيستوتا 152 هدفا مع فريقه السابق في الدرجة الأولى (رقم قياسي لفيورنتينا), فضلا عن 16 هدفا عندما كان الفريق في الدرجة الثانية.

 

 يعشق بانيغول هز الشباك
حديث الصحافة الإيطالية
وكان الحديث عن انتقال باتيستوتا من فيورنتينا إلى أي ناد آخر ميدانا خصبا
للصحافة الإيطالية والعالمية, وصدمة فعلية لجمهور فريق فلورنسا, حتى إنه كان هو شخصيا متحمسا كثيرا للفكرة لأنه فعل كل شيء مع فريقه, واحتكر لقب الهداف فيه وسيطر على ترتيب هدافي الكالتشيو مرات عدة لكنه لم يحقق معه أي لقب يمكن أن يزين به سجله الزاخر وينصفه أمام التاريخ الذي سينسى العروض والتألق وسيتذكر الإنجازات فقط.

وكان أكثر من ناد قد أعرب عن رغبته في ضم باتيستوتا إلى صفوفه فور موافقته على ترك فيورنتينا, ومنهم إنتر ميلان, لكن (جلاد الشباك) اختار روما بعد مفاوضات مع رئيسه فرانكو سنسي الذي دفع ثمنه مبلغا كبيرا وصل إلى 36 مليون دولار, ولم يندم فريق العاصمة بالتالي على هذا الاختيار وما أنفقه مقابل ذلك لأن رهانه كان سليما وضم هدافا من الطراز النادر, فكان الأمل واحدا لروما وهدافه؛ إحراز لقب الدوري الإيطالي.

وسبق أن قال مدرب روما فابيو كابيلو قبل انطلاق الدوري بصراحة "إذا ما أراد روما أن يحرز اللقب فعليه أن يضم باتيستوتا".

 يسعى  روما لتحقيق اللقب هذا العام

صدارة البطولة لروما
وانطلقت البطولة الإيطالية ودخلت مبارياتها الأسبوع الثامن, وكان روما على الموعد للمنافسة, وباتيستوتا على الوعد الذي قطعه لنفسه ولفريقه بإحراز اللقب, فيتصدر الفريق الترتيب برصيد 21 نقطة من 8 مباريات لم يلق بها سوى خسارة واحدة كانت أمام إنتر ميلان, ويتصدر باتيغول ترتيب الهدافين أيضا برصيد  تسعة أهداف.

وصحيح أن روما واجه الفرق المتوسطة المستوى في الدوري حتى الآن ولم يواجه من الفرق الكبيرة سوى إنتر ميلان, لكن منافسيه المباشرين في الترتيب أتلانتا وأودينيزي ليسا من الوزن الثقيل الذي يخولهما مواصلة المشوار على المنوال ذاته وملاحقته بقوة مما يعطي فريق العاصمة هامشا من التقدم -بعد فترة- يكون مريحا له في طريقه إلى اللقب. 

المصدر : وكالات