هينغيس تظفر بلقب بطولة الماسترز للسيدات
آخر تحديث: 2000/11/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/8/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2000/11/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/8/24 هـ

هينغيس تظفر بلقب بطولة الماسترز للسيدات

 السويسرية هينغيس سعيدة بإنجازها الجديد

أحرزت السويسرية مارتينا هينغيس المصنفة الأولى بطولة الماسترز للتنس الأرضي على ملاعب ماديسون سكوير غاردن بنيويورك إثر فوزها على الأميركية مونيكا سيليش الثالثة بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة وبواقع 6-7 (5-7) و6-4 و6-4 في المباراة النهائية الأحد. واستمرت المباراة ساعتين و21 دقيقة.

بداية قوية لسيليش
وبدأت سيليش - بطلة الماسترز ثلاث مرات في الأعوام 90 و91 و92 - المباراة بشكل جيد
بمساندة جمهور بلدها وتمكنت من كسر إرسال هينغيس في الشوط التاسع، لكنها خسرت إرسالها بدورها، واحتكمت اللاعبتان لشوط فاصل أنهته سيليش لمصلحتها بنتيجة 7-5.

وتقدمت سيليش في المجموعة الثانية بـ2-صفر ثم بـ4-2 قبل أن تشعر بآلام في يدها اليسرى التي ترسل بها فانتعشت آمال السويسرية وأحرزت أربعة أشواط متتالية منهية المجموعة بـ6-4.

الألم والحسرة باديان على وجه سيليش

إصابة وخسارة
وقبل بدء المجموعة الثالثة أجريت لسيليش بعض الإسعافات, وتقدمت السويسرية بـ 3-1
ثم تعرضت لتقلص في العضلات أتاح الفرصة للأميركية لمعادلة النتيجة
4-4, لكن
الكلمة الأخيرة كانت للمصنفة الأولى في العالم التي كسبت الشوطين الأخيرين والمباراة.

واللقب هو الثاني في البطولة لهينغيس خلال يومين بعد فوزها على الروسية آنا كورنيكوفا بلقب الزوجي أمس السبت, وهو الثاني لها في الفردي بعد عام 1998, علما بأنها بلغت المباراة النهائية للمرة الرابعة على التوالي في 5 مشاركات.

وأكدت هينغيس تفوقها على سيليش بعد أن حققت فوزها الثاني عشر في 13 مباراة جمعت بينهما.

وكانت هذه المباراة بمثابة آخر نهائي لسيليش في بطولة الماسترز التي ستنتقل العام المقبل إلى ألمانيا, وهي ترفض اللعب في هذا البلد بعد تعرضها للطعن بالسكين عام 1993 من قبل أحد أنصار منافستها في ذلك الحين الألمانية شتيفي غراف.

هينغيس سعيدة بفوزها
وصرحت هينغيس "خضنا مباراة كبيرة, وقد اعتمدت اليوم على الجانب الدفاعي لأنها
أرسلت بشكل جيد وأرضية الملعب تناسبها, فقد كانت هجومية ووضعتني تحت الضغط، لذا كان من الصعب علي أن أقوم بواجبي الهجومي كما يجب, وكنت أنتظر أحيانا أن ترتكب الأخطاء، ولم أستطع أن أجعلها تنتقل من زاوية إلى أخرى, كنت متعبة لكني قلت في داخلي يجب أن أقاوم وأن أثق بنفسي".

من جهتها قالت سيليش "حققت الهدف الأول وهو عدم بدء المباراة بشكل سيئ كما في لقاءاتنا السابقة. نحن الاثنتان كنا متعبتين, وكنت محظوظة بكسب المجموعة الأولى, لكنها رفعت مستوى أدائها في المجموعتين التاليتين وهذا ما يستطيع الأبطال الحقيقيون القيام به وما افتقدت أنا إليه... آمل أن يكون الأسبوع المقبل جيدا بالنسبة لي في نهائي مسابقة كأس الاتحاد رغم صعوبة الفوز على البلجيكيات. بلجيكا تملك منتخبا قويا جدا, لكننا نملك الدافع وسنحاول الدفاع عن لقبنا".

المصدر : وكالات