كوكب غريب قد يسد فجوة نادرة في أنواع الكواكب
آخر تحديث: 2018/9/12 الساعة 18:48 (مكة المكرمة) الموافق 1440/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/9/12 الساعة 18:48 (مكة المكرمة) الموافق 1440/1/2 هـ

كوكب غريب قد يسد فجوة نادرة في أنواع الكواكب

صورة توضيحية تبين حجم الكوكب "وولف 503 بي" مقارنة مع الأرض ونبتون (روبرت سيمون/ناسا/سبيس.كوم)
صورة توضيحية تبين حجم الكوكب "وولف 503 بي" مقارنة مع الأرض ونبتون (روبرت سيمون/ناسا/سبيس.كوم)

اكتشف علماء فلك كوكبا جديدا خارج نظامنا الشمسي قالوا إنه ربما يسد الفجوة في أنواع الكواكب التي تعرف باسم "فجوة فولتون".

واكتشفت الكوكب طالبة ماجستير في معهد البحث عن الكواكب الخارجية بجامعة مونتريال، بالتعاون مع فريق دولي من علماء ألمانيين وكنديين وأميركيين.

واستخدمت الطالبة ميرين بيترسون والباحثون بيانات من تلسكوب كيبلر التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، لدراسة الكوكب الذي أطلقوا عليه اسم "وولف 503 بي" ويبعد عنا 145 سنة ضوئية في كوكبة العذراء.

وكانت الطالبة قالت في بيان أصدرته الجامعة بتاريخ 6 سبتمبر/أيلول إن اكتشاف الكوكب حدث بسرعة، وذلك عندما كانت هي والمشرف على دراستها بجورن بنيكي يعملون في مايو/أيار على برنامج للعثور على "كواكب مرشحة خارج المجموعة الشمسية مثيرة للاهتمام" من بيانات صدرت حديثا للتلسكوب كيبلر.

ووفقا للبيان، فإن الكوكب "وولف 503 بي" يدور حول نجم قزم قديم برتقالي أخفت قليلا من الشمس، وهو يدور حوله بسرعة وعلى مسافة قريبة كل ستة أيام.

كما يعتبر هذا الكوكب مثيرا لأنه لا يوجد ما يشبهه في نظامنا الشمسي وفقا لمسؤولين في الجامعة، فحجمه يضعه في منطقة فريدة بالنسبة للعلماء، حيث قد يكون كوكبا صخريا أضخم من أرضنا (سوبر إيرث) أو كوكبا غازيا أصغر من نبتون (صب نبتون).

وقد درس كيبلر نصف قُطر آلاف الكواكب الخارجية المنتشرة في الكون، لكن بسبب ظاهرة لم يعرف تفسيرها بعد ويدعوها العلماء "فجوة فولتون"، لا يوجد الكثير من الكواكب الخارجية التي يزيد حجمها على 1.5 إلى 2 مرة عن حجم الأرض. وهذا ما يجعل الكوكب "وولف 503 بي" الذي يزيد قطره بمقدار 2.03 مرة عن قطر الأرض، كوكبا محتملا لسد تلك الفجوة.

وعادة ما يكون من الصعب دراسة كواكب "فجوة فولتون" التي يرصدها كيبلر، لأنها تدور حول نجوم بعيدة خافتة، وفقا للبيان، مما يجعل من الصعب على الباحثين معرفة كثافتها أو قياس الأطوال الموجية للضوء الصادر منها أو التحقق من غلافها الجوي.

لكن نجم هذا الكوكب قريب نسبيا من الأرض مما يجعله مشرقا بدرجة كافية تسمح بدراسة أكثر تفصيلا للكوكب. مثل قياس حركة النجم بفعل جاذبية الكوكب لتحديد كتلته ومعرفة كتلة الكوكب ستساعد العلماء في معرفة تركيبته، كما أن إطلاق تلسكوب الفضاء "جيمس ويب" سيمكن العلماء من رصد وجود ماء في غلافه الجوي أو أي محتوى كيميائي آخر.

المصدر : مواقع إلكترونية