أميركا تعود لصدارة قائمة أسرع الحواسيب الخارقة

أميركا تعود لصدارة قائمة أسرع الحواسيب الخارقة

يستطيع الحاسوب الخارق "سمِّيت" تنفيذ مئتي ألف تريليون عملية حسابية في الثانية في ذروة أدائه (ذا فيرج)
يستطيع الحاسوب الخارق "سمِّيت" تنفيذ مئتي ألف تريليون عملية حسابية في الثانية في ذروة أدائه (ذا فيرج)

كشفت وزارة الطاقة الأميركية وشركة آي بي إم عن الحاسوب "سمِّيت" (Summit)، وهو أحدث حاسوب خارق أميركي، والذي يتوقع أن يعيد لقب أقوى حاسوب خارق في العالم إلى الولايات المتحدة من الصين التي تحمل حاليا اللقب بفضل حاسوبها الخارق "صنواي تايهولايت".

ومع ذروة أداء قصوى تبلغ مئتي بيتافلوب، أو مئتي ألف تريليون عملية حسابية في الثانية، فإن سرعة الحاسوب "سمِّيت" تزيد عن ضعف سرعة تايهولايت القصوى التي يمكن أن تبلغ 93 بيتافلوبا.

كما أن باستطاعة الحاسوب "سمِّيت" إجراء أكثر من ثلاثة مليارات عملية حسابية دقيقة مختلطة في الثانية، أو 3.3 إكساأوبس، وأكثر من عشرة بيتابايتات من الذاكرة، الأمر الذي أتاح للباحثين تشغيل أول حساب علمي على نطاق سرعة "إكساسكيل" (Exascale) في العالم.

(إكساسكيل مقياس للحواسيب القادرة على القيام بإكسافلوبس واحد على الأقل، أو مليار مليار عملية حسابية في الثانية). (فلوبس: اختصار لـ"عمليات الفاصلة العائمة في الثانية"، وهي مقياس لأداء الحاسوب، يفيد في الحوسبة العلمية التي تتطلب حسابات الفاصلة العائمة).

وهذا الحاسوب الخارق الذي بلغت تكلفته مئتي مليون دولار هو نظام آي بي إم "أي سي922" يستخدم 4608 خادم حوسبة يضم كل واحد منها معالجي "آي بي إم باور9" بـ22 نواة للمعالج، وستة معالجات مُسرِّعة للرسوميات (جي بي يو) من نوع إنفيديا تسلا في100 لكل واحد.

كما أن الحاسوب "سمِّيت" اقتصادي في الطاقة (نسبيا) -وفقا لموقع ذي فيرج المعني بشؤون التقنية- إذ يستهلك فقط 13 ميغاواتا من الطاقة، مقارنة بـ15 ميغاواتا يستهلكها الحاسوب الخارق تايهولايت.

ومن المتوقع أن تضع منظمة "توب500" التي تصنف الحواسيب الخارقة حول العالم، حاسوب "سمِّيت" على رأس القائمة الجديدة عندما تطرحها في وقت لاحق هذا الشهر، إذ من المتوقع أيضا أن يظل متصدرا تلك القائمة حتى عام 2021 على الأقل، لأنه من المتوقع أن يتفوق عليه الحاسوب الخارق "فرونتير" الذي من المنتظر أن تبلغ ذروة أدائه 1 إكسافلوب أو ألف بيتافلوبس.

من الجدير بالذكر أن حاسوب "سمِّيت" الخارق سيستخدم لأغراض التوقعات في مجال الطقس والمناخ.

المصدر : مواقع إلكترونية