سمعة آبل تتراجع إلى المرتبة 12 في الصين
آخر تحديث: 2018/5/17 الساعة 17:29 (مكة المكرمة) الموافق 1439/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/5/17 الساعة 17:29 (مكة المكرمة) الموافق 1439/9/2 هـ

سمعة آبل تتراجع إلى المرتبة 12 في الصين

تصدرت إنتل قائمة الشركات الأفضل سمعة في الصين تلتها هواوي بينما تراجعت آبل إلى المرتبة 12 (china RepTrak)
تصدرت إنتل قائمة الشركات الأفضل سمعة في الصين تلتها هواوي بينما تراجعت آبل إلى المرتبة 12 (china RepTrak)

حلت شركة آبل الأميركية في المرتبة 12 في قائمة الشركات الأفضل سمعة بنظر العملاء في الصين، وفق تصنيف "معهد السمعة" العالمي الذي أصدر قائمة خاصة بالصين من تصنيفه المعروف "تتبع السمعة" (RepTrak).

وتضع هذه المرتبة آبل خلف العديد من شركات التقنية الأخرى، بما في ذلك شركة إنتل التي جاءت في المرتبة الأولى، وهواوي التي حلت ثانية في القائمة، وغوغل التي جاءت رابعة، ونوكيا الثامنة، ومايكروسوفت التي جاءت في المرتبة 11.

وللوصول إلى هذه النتيجة استطلع معهد السمعة آراء ثلاثين ألف مستهلك صيني، حيث طُلب منهم تقييم الشركات على أساس الثقة والاحترام والتقدير والشعور الجيد. ومعدل تلك التقييمات هو ما شكل النتيجة النهائية لكل شركة.

وبالإجمال، سجلت آبل معدل 69.7، ومقارنة بهواوي التي نالت معدل 72.5، فإن المستهلكين الصينيين ينظرون إلى هواوي على أنها "ضعف أصالة آبل"، وفقا للاستطلاع، كما تفوقت هواوي من حيث الشفافية و"الاستبدال المفتوح"، وكذلك "التميز من بين الحشود".

ومن المثير للاهتمام أن شركة فوكسكون التايوانية -المصنِّع الرئيسي لمنتجات آبل- حصلت على معدل تقييم 67.6. ويشير معهد السمعة إلى أن سمعة آبل تراجعت بمقدار 8.7 نقاط منذ عام 2012، وهو الوقت الذي تم فيه تسليط الضوء على ظروف العمل القاسية في سلسلة موردي آبل، وعلى رأسهم فوكسكون. وبشكل عام، حصلت شركتا آبل وفوكسكون على تقييم "متوسط" لسمعتهما في الصين.

ورغم أن مثل هذه الاستطلاعات لا تعتبر حكما نهائيا لكن يمكنها أن تكشف بعض البيانات المثيرة للاهتمام، مثل أن أكبر منافسي آبل في الصين وهي شركة هواوي، يُنظر إليها على أنها أفضل سمعة في البلاد.

وتمنح آبل السوق الصيني الكثير من تركيزها، وتستمر في الإشارة دائما إلى نمو أعمالها في المنطقة، وفي أحدث تقارير الأرباح كشفت الشركة عن نسبة نمو في الصين تبلغ 21% على أساس سنوي، مما دفع حجم سوق أعمالها في الصين إلى أن يكون بكبر حجمه في أوروبا.

المصدر : مواقع إلكترونية