القمر الأزرق يسطع من جديد نهاية مارس

القمر الأزرق يسطع من جديد نهاية مارس

القمر الأزرق العملاق كما شوهد بتاريخ 31 يناير/كانون الثاني الماضي في سماء ليغازبي بالفلبين (رويترز)
القمر الأزرق العملاق كما شوهد بتاريخ 31 يناير/كانون الثاني الماضي في سماء ليغازبي بالفلبين (رويترز)

يعتبر البدر من أهم المنازل القمرية، إذ يحدث مرة واحدة كل شهر هجري في منتصفه، ويحدث مرة واحدة أو مرتين على الأكثر خلال الشهر الميلادي، وفي حال حدوث ذلك فإن البدر الثاني في الشهر  يُطْلَق عليه: "القمر الأزرق".

ويوضح الخبير الفلكي بدار التقويم القطري الدكتور بشير مرزوق، أن ظاهرة القمر الأزرق ستحدث للمرة الثانية خلال هذا العام يوم السبت 14 رجب 1439 للهجرة، الموافق 31 مارس/آذار 2018 للميلاد؛ فقد حدثت مرة سابقة هذا العام يوم الأربعاء 31 يناير/كانون الثاني 2018، وسوف تحدث الظاهرة المرة القادمة في أكتوبر/تشرين الأول 2020.

وسيتمكن سكان الدول العربية من الاستمتاع برؤية القمر الأزرق الأخير لهذا العام بالعين المجردة أو باستخدام الكاميرات الرقمية الحديثة، للحصول على صور للقمر الأزرق من مساء السبت وحتى الساعات الأولى من صباح الأحد.

وأشار مرزوق إلى أن ظاهرة القمر الأزرق ليست لها أي أضرار على سكان الكرة الأرضية كما يدَّعي غير المتخصصين، إضافة إلى أن القمر لن يكون لونه أزرق كما يُطلَق عليه، بل سيبدو كالبدر المعتاد.

ومن الجدير بالذكر أن هناك نوعان من القمر الأزرق، أولهما هو القمر الأزرق الشهري، وهو البدر الثاني خلال الشهر الميلادي الواحد كما أسلفنا، بينما النوع الثاني هو القمر الأزرق الفصلي، وهو البدر الرابع الذي يأتي خلال فصل فلكي واحد؛ حيث إن كل فصل من الفصول الفلكية الأربعة يشهد ثلاثة بدور فقط.

ومن المعلوم أن بدايات الأشهر الهجرية ونهاياتها تعتمد على حركة القمر في مداره حول الأرض، إذ يُكمل القمر دورة كاملة حولها كل 29 يوما ونصف تقريبا.

ويتغير مظهر القمر كل ليلة عن الأخرى بالنسبة لسكان الكرة الأرضية، حيث يمر بأطوار (منازل) مختلفة على مدى أيام الشهر الهجري، من هلال إلى تربيع أول ثم بدر وتربيع أخير، وغيرها من المنازل المختلفة التي تتغير اعتمادا على تغير زاوية سقوط أشعة الشمس على القمر بالنسبة للراصد من سطح الأرض.

المصدر : الجزيرة