أوبر تبدأ اختبار التاكسي الطائر في 2020
آخر تحديث: 2017/11/9 الساعة 16:19 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن ترامب: لا شيء مما فعله السعوديون بخصوص خاشقجي تم بشكل جيد، لقد كان فشلا ذريعا
آخر تحديث: 2017/11/9 الساعة 16:19 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/19 هـ

أوبر تبدأ اختبار التاكسي الطائر في 2020

التاكسي الطائر مركبة هجينة بين المروحية والطائرة وتقلع وتهبط عاموديا وتملك أجنحة ثابتة ذات مراوح (أوبر)
التاكسي الطائر مركبة هجينة بين المروحية والطائرة وتقلع وتهبط عاموديا وتملك أجنحة ثابتة ذات مراوح (أوبر)

أعلنت شركة أوبر لخدمة طلب سيارات الأجرة عبر الجوال أنها ستضيف مدينة أميركية ثالثة إلى قائمة الأماكن التي ستختبر فيها التاكسي الطائر بحلول 2020.

وقال مدير المنتج في شركة أوبر جيف هولدن، في كلمة أمس خلال مؤتمر "قمة الويب" في العاصمة البرتغالية لشبونة، إن الشركة أضافت لوس أنجلوس إلى قائمة الأماكن التي تأمل أن تختبر فيها التاكسي الطائر بحلول 2020، لتنضم بذلك إلى مدينتي دالاس-فوت وورث ودبي اللتين أعلن سابقا أنهما تعملان مع أوبر في هذا البرنامج.

كما قال هولدن إن أوبر وقعت "اتفاقية قانون الفضاء" مع إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) لإنشاء نظام جديد كليا للتحكم في حركة المرور الجوي لتنظيم حركة الطيران المنخفض، وربما التاكسي الطائر.

وطرحت الشركة مقطعا ترويجيا تستعرض فيه كيف سيبدو استخدام خدمتها للتاكسي الطائر من وجهة نظر أم موظفة تريد العودة إلى أطفالها في المنزل.

ويصور الفيديو امرأة تحجز الرحلة عبر تطبيق أوبر، ثم تركب المصعد إلى سطح بناية قريبة يتحول إلى مطار مصغر لإقلاع وهبوط طائرات أوبر، وتعبر البوابة إلى الطائرة باستخدام شفرة خاصة على هاتفها، ويتم وزنها بسرعة لضمان أنها لا تتجاوز الوزن المسموح به.

وتقود المسافرة -ومسافرين آخرين- موظفة ترتدي سترة تحمل علامة أوبر عبر السطح إلى الطائرة في الانتظار.

وتبدو الطائرة مركبة هجينة بين المروحية والطائرة مع أجنحة ثابتة، وأثناء الرحلة تنظر المسافرة إلى الشوارع في الأسفل لتشاهد الازدحام المروري الذي تجاوزته هي بركوبها التاكسي الطائر، لتصل بسرعة إلى عائلتها، ثم يختتم الفيديو بعبارة "أقرب مما تتصور".

وكانت أوبر تقدمت بفكرة التاكسي الطائر العام الماضي، لكن المشروع ما يزال يواجه عقبات شديدة؛ فالطائرة التي تتصورها أوبر لنقل الركاب من سطح بناية إلى أخرى، وتكون كهربائية وذاتية القيادة مع القدرة على الإقلاع والهبوط عاموديا، لم يتم تطويرها بعد، كما لا تتوفر البنية التحتية لدعم مثل هذه المركبة، ويقول خبراء إن الهندسة والعوائق التنظيمية ستمنع على الأرجح السيارات الطائرة من الإقلاع.

ورغم ذلك، فإن هناك 19 شركة تخطط لتطوير سيارات طائرة، من بينها شركات عتيدة مثل بوينغ وإيرباص، وشركات ناشئة مثل كيتي هوك، المملوكة لمؤسس غوغل لاري بيج.

لكن أوبر حققت خطوات مهمة من خلال العمل مع عدد من مصنعي الطائرات، وشركات العقارات، والهيئات التنظيمية لتحسين فرصها في تطوير خدمة طائرة أجرة عند الطلب تعمل بكامل طاقتها.

المصدر : مواقع إلكترونية