دراسة: الشمبانزي يتشارك سمات الشخصية مع البشر
آخر تحديث: 2017/10/26 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/26 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/6 هـ

دراسة: الشمبانزي يتشارك سمات الشخصية مع البشر

وجد الباحثون أن الشمبانزي البرية والحبيسة تتشارك سمات شخصية تشبه تلك المرصودة في البشر (غيتي)
وجد الباحثون أن الشمبانزي البرية والحبيسة تتشارك سمات شخصية تشبه تلك المرصودة في البشر (غيتي)

وجدت دراسة حديثة نشرت في دورية "سينتفيك داتا" أن قرود الشمبانزي البرية لديها سمات شخصية مشابهة لقرود الشمبانزي الحبيسة، وأن سمات الاثنين تتداخل بقوة مع السمات الشخصية المألوفة في البشر.

وتُحدِّث الدراسة الجديدة التي أجريت على الشمبانزي في "حديقة غومبي الوطنية" بتنزانيا، بحثا سابقا عن شخصية هذه القردة أجري على 24 حيوانا عام 1973 لتشمل أكثر من مئة شمبانزي إضافية تم تقييمها قبل بضع سنوات.

وجرى التقييم بشكل فردي من قبل طلاب الدراسات العليا في الدراسة السابقة، ومن قبل مساعدين ميدانيين تنزانيين في الدراسة الأخيرة، على سمات الشخصية مثل الاتفاق والانبساط والاكتئاب والعدوانية وضبط النفس.

واستخدم الباحثون استبيانات مختلفة لتقييم سمات الشمبانزي الشخصية في الدراستين، ولكن معظم أنواع الشخصية كانت متسقة عبر الدراستين.

ووجدت الدراسة أن السمات التي شوهدت في الشمبانزي البرية مطابقة لتلك التي شوهدت في الشمبانزي الأسيرة، وهي تشبه تلك الموصوفة في الناس.

ويرى كلايف وين وهو أستاذ ومدير كلية العلوم في جامعة ولاية أريزونا في مدينة تمبي الأميركية، الذي لم يشارك في الدراسة، أن الدراسة الجديدة تقدم "صورة غنية حقا" للتداخل بين الأنواع.

وقال ألكساندر وايس، الذي قاد الدراسة الجديدة، إنه مهتم بشكل خاص بدراسة السمات الشخصية للحيوانات في البرية. وكانت النتائج التي توصل إليها تتماشى مع البحوث السابقة التي قام بها على الشمبانزي في الأسر.

ويضيف وايس، هو محاضر رفيع في جامعة إدنبرة بإسكتلندا، "إن عرض مثل هذا الاتساق في البرية أمر جميل لأنه يتيح لنا استخلاص استنتاجات أكثر عمومية، فليس مجرد وجودها في حديقة الحيوان هو الذي تسبب باستقرار هذه السمات الفردية للشمبانزي".

ورغم أن معظم الحيوانات التي جرى اختبارها عام 1973 قد توفيت في وقت التوصل إلى التحليلات الأخيرة، لكن الدراسة خلصت أيضا إلى أن السمات الشخصية للحيوان كانت ثابتة عموما مع الزمن.

المصدر : نيويورك تايمز