أعلنت شركة سامسونغ أن نصف مالكي هواتف غلاكسي "نوت 7" الحاليين في الولايات المتحدة قد أعادوا هواتفهم الأصلية، وذلك بعد يومين من قيام الشركة بشحن نصف مليون هاتف "نوت7" بديل إلى تجار التجزئة الأميركيين لاستبدال المليون هاتف التي بيعت هناك ويمكن لبطارياتها أن تشتعل نتيجة خلل مصنعي.

وكانت سامسونغ أعلنت قبل يومين عن استبدال ربع الهواتف المتضررة في الولايات المتحدة و13% يوم 15 سبتمبر/أيلول.

ويبدو أن غالبية مالكي "نوت 7" المتضررين جددوا الثقة بالشركة حيث قرر 90% منهم أن تسلموا هواتف "نوت 7" جديدة بدلا من طلب تعويض أو تعويض جزئي.

وتقول سامسونغ إن هواتف "نوت 7" البديلة جديدة كليا، وتضم بطاريات جديدة من مزود مختلف عن مزود البطاريات المعطوبة.

ويتبقى أمام الشركة استبدال نصف مليون هاتف آخر ما تزال بأيدي المستخدمين الأميركيين، ويمكن أن تتسبب بحدوث مشاكل في أي لحظة.

وتعرضت الشركة لضربة قوية مع طرح هاتفها غلاكسي "نوت 7" بعدما أبلغ مستخدمون عن انفجار بطاريات هواتفهم أو اشتعالها متسببة بأضرار للممتلكات أو تسرب مواد كيميائية خطرة، مما حدا بها إلى إعلان عن برنامج لسحب الهواتف المطروحة بالأسواق -باستثناء السوق الصيني- وتعويض المتضررين.

وتقول الشركة إن عددا صغيرا من الهواتف يواجه هذه المشكلة، ووفق موقع "سي نت" المعني بشؤون التقنية، فإن عدد هذه الهواتف المتضررة يزيد على مئة هاتف من بين 2.5 مليون هاتف مصنوعة، لكن سامسونغ لم تؤكد عدد الحوادث التي أُبلغت بها بسبب هذه المشكلة.

ويُنصح المستخدمون الذين يملكون هاتف "نوت 7" بإغلاق هواتفهم على الفور وإعادتها إلى المتجر إما لاستبدالها وفقا لبرنامج سامسونغ للتعويض أو طلب استرجاع النقود.

المصدر : مواقع إلكترونية