في مسعى لتقليل الاعتماد على العامل البشري واللحاق بركب دول متطورة كألمانيا واليابان، أطلقت سنغافورة سيارة ذاتية القيادة مجهزة بعدد من الكاميرات والرادارات والمجسات الموصولة بجهاز حاسوب داخلها، مما يجعلها قادرة على رؤية كل شيء طيلة الوقت بشكل يعجز أي سائق عن القيام به.

وتؤدي الكاميرات دور السائق، إذ ترصد الطريق وتحدد العوائق وتحتسب المسافات وتقرأ إشارات المرور. كما جهزت السيارة برادارات لكشف الأجسام، بعيدة كانت أم قريبة، لتصبح قادرة على رصد كل ما يتحرك على بعد مئتي متر حتى في الليل.

ويذكر أن شركة "نيو تونومي" الأميركية الناشئة كانت قد بدأت أواخر الشهر الماضي بتسيير أول سيارات أجرة عمومية ذاتية القيادة في سنغافورة، قبيل الإطلاق التجاري لهذه الخدمة عام 2018.

وقد جربت الشركة سياراتها الذاتية القيادة بحضور ركاب عاديين، وأظهرت الصور السيارة المسيّرة وهي تتجاوز عربات متوقفة وتتوقف عند إشارات ضوئية وفق البرنامج الذي يسيرها.

وتشهد تكنولوجيا السيارات تطورا مدهشا باستمرار، حيث أضحى التنافس محموما الآن بين الشركات لصناعة سيارة المستقبل الذاتية القيادة خاصة شركات التقنية التي دخلت هذا المجال بقوة وعلى رأسها شركة غوغل الأميركية التي بدأت باختبار سياراتها في الشوارع العامة منذ فترة.

المصدر : الجزيرة