تمكن قراصنة من اختراق شركة بتفينكس لصرافة عملة بتكوين الرقمية في هونغ كونغ وسرقة عملات تزيد قيمتها عن ستين مليون دولار، كما تسببت هذه السرقة بهبوط شديد بقيمة هذه العملة.

وقالت "بتفينكس" أمس إنها أوقفت عملية تبادل العملة الرقمية والإيداع والسحب في الوقت الذي تسعى فيه لمعرفة المستخدمين المتضررين من هذه السرقة التي أدت إلى هبوط قيمة وحدة بتكوين بنسبة 20% في وقت مبكر من أمس الأربعاء وفقا للتوقيت المحلي لهونغ كونغ قبل أن ترتفع لتستعيد نحو نصف خسائرها بحلول الظهر.

وأكد مدير المجتمع وتطوير المنتجات في الشركة زين تاكيت على موقع ريديت للتواصل الاجتماعي أن 119.756 وحدة بتكوين سرقت أثناء العملية.

وقبل الإعلان عن هذا الاختراق كانت قيمة تلك العملات الرقمية المسروقة تصل إلى 72 مليون دولار، لكن مع هبوط قيمتها أصبحت أقرب إلى 65 مليون دولار.

وقالت الشركة، التي تعد واحدة من أكبر شركات الصرافة لعملة بتكوين في العالم، في تدوينة لها إن أي عمليات تسوية عالقة ستعالج وفق سعر العملة قبل الاختراق، وإنها ستعالج خسائر العملاء في وقت آخر.

وتثير الاختراقات الأمنية من هذا النوع العديد من الأسئلة عن جدوى عملة بتكوين خاصة مع تكرار حدوثها، وكان أبرزها السرقة الضخمة في 2014 لمئات آلاف البتكوينات من شركة "إم تي جوكس" للصرافة في طوكيو، والتي لا يزال الخبراء ومسؤولو تنفيذ القانون يحاولون حتى الآن كشف حقائقها.

وفي يونيو/حزيران الماضي تمكن مخترق من سرقة بتكوينات بقيمة تزيد عن خمسين مليون دولار من "إيثر"، وهي عملة رقمية أخرى، من مشروع تجريبي لعملة افتراضية يدعى "المنظمة اللامركزية المستقلة".

المصدر : نيويورك تايمز