كشفت "أي.أم.دي" الأميركية عن معمارية (هندسة بناء) جديدة لمعالجات الحواسيب تحمل اسم "زن" (Zen) وعرضت معالجين مبنيين وفقا للمعمارية الجديدة التي تأمل الشركة أن تعيدها للمنافسة بقوة في سوق المعالجات ضد مواطنتها شركة إنتل.

وتستهدف الشركة بالمعالجات الجديدة التي تحمل اسم "سمِّيت ريدج" الحواسيب المكتبية عالية الأداء، وهي تضم ثماني نويات إلى جانب تقنية تعدد المهام المتزامنة.

كما أنها تستهدف أجهزة الخوادم بفئة جديدة من المعالجات تسمى "نابلس" (Naples) تضم 32 نواة وتقنية تعدد المهام المتزامنة، وهي تتشابه مع تقنية إنتل المسماة "المعالجة الفائقة".

وتعتبر معمارية زن جديدة كليا حيث تقدم معالجات أسرع بنسبة 40% مقارنة بمعالجات الشركة السابقة، وتحتوي على نويات فردية مع تقنية تعدد المهام المتزامنة بدلا من النويات المشتركة بمعالجات الشركة الحالية.

ولا تعتبر معالجات "سمِّيت ريدج" من الناحية التقنية "وحدة معالجة مركزية" (CPU) فقط، بل هي بمثابة نظام متكامل موجود على شريحة (SoC) مما يعني عدم الحاجة إلى وجود شرائح أخرى لأداء وظائف إضافية.

وتحتاج المعالجات الجديدة المبنية وفق تقنية التصنيع 14 نانومترا إلى لوحة أم مزودة بمقبس "AM4" تدعم ذاكرة الوصول العشوائي (رام) من نوع "دي.دي.آر4" ومنافذ "يو.أس.بي 3.1" وساتا إكسبرس.

ومن التوقع أن تؤجج هذه المعالجات المنافسة مع إنتل في سوق المعالجات، خصوصا وأن أداءها مكافئ لمعالجات إنتل، ورغم أن "أي.أم.دي" لم تحدد أسعار معالجاتها الجديدة لكن من المرجح أن تبدأ حرب الأسعار بينهما عند طرحها مطلع العام المقبل.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية