حافظت قطر على المرتبة 27 عالمياً التي سجلتها العام الماضي في مؤشر الجاهزية الشبكية (NRI)، الذي يعدّ العمود الفقري لأحدث تقرير عن تكنولوجيا المعلومات العالمي، الذي صدر في السادس من يوليو/تموز 2016، كثمرة للتعاون بين المنتدى الاقتصادي العالمي ومعهد "إنسياد" الأوروبي وجامعة كورنيل الأميركية.

وجاءت قطر في المركز الثاني عربياً في مؤشر الجاهزية الشبكية، مباشرة خلف الإمارات العربية المتحدة التي احتلت المرتبة 26 عالمياً، متأخرة ثلاث مراتب عن العام الماضي.

كما سجلت قطر والإمارات نتائج مبهرة في العديد من المؤشرات الفردية، إذ احتلت قطر المرتبة الأولى عالمياً في أربعة مؤشرات، هي: توافر رأس المال الاستثماري، ومعدل الضريبة الإجمالي كنسبة مئوية من الأرباح، ومشتريات الحكومة لمنتجات التكنولوجيا المتقدمة، ونسبة تغطية شبكة الهاتف النقال للسكان.

واحتلت الإمارات أيضاً المرتبة الأولى عالمياً في أربعة مؤشرات، هي: تأثير استخدام الحكومة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات على تحسين الخدمات الحكومية، ونجاح الحكومة في ترويج استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدولة، وأهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في رؤية الحكومة للمستقبل، ونسبة تغطية شبكة الهاتف النقال للسكان.

وجاءت قطر في المرتبة الثانية عالمياً في ثلاثة مؤشرات، هي: مستوى جودة النظام التعليمي، وكفاءة النظام القضائي في توفير العدالة تجاه القوانين الحكومية غير الواضحة، ونسبة الأسر التي لديها اتصال بالإنترنت من البيت إلى إجمالي عدد الأسر.

كما حازت قطر على المرتبة الثالثة عالمياً في خمسة مؤشرات أخرى، هي: فعالية المؤسسات المختصة في صنع القوانين، ومستوى تطور القوانين المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ونسبة الأسر التي لديها جهاز كمبيوتر شخصي في البيت إلى إجمالي عدد الأسر، وأهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وفق رؤية الحكومة للمستقبل، وتأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على نماذج الأعمال.

وحلت الإمارات في المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر واحد، هو مشتريات الحكومة لمنتجات التكنولوجيا المتقدمة.

وبحسب التقرير، فإن أربع دول خليجية احتلت المراتب من الثانية إلى الخامسة عالمياً في نسبة اشتراكات الهاتف المتحرك إلى عدد السكان، وهي الكويت (218.4%)، والسعودية (179.6%)، والإمارات (178.1)، والبحرين (172.2%).

المصدر : الجزيرة