يزداد وضوحا يوما بعد يوم أن تقنيات الواقع الافتراضي ستكون المحرك الذي يدفع سباق الهواتف الذكية إلى المستوى التالي، وفقا لموقع "ذي فيرج" المعني بشؤون التقنية، وذلك بعدما كشفت سامسونغ عن شاشة هاتف ذكي جديدة بدقة 4كي مصممة خصيصا للواقع الافتراضي، ومن المرجح أن يتم استخدامها في هواتفها المقبلة.

فقد استعرضت الشركة الكورية الجنوبية الشاشة الجديدة في مؤتمر "ديسبلاي ويك" بمدينة سان فرانسيسكو الأميركية، وهي تأتي بقياس 5.5 بوصات بدقة 4كي أو 3840×2160 بكسلا، أي بمعدل 806 بكسلات في البوصة الواحدة، وتملك 350 مستوى سطوع، ويمكنها إنتاج 97% من التدرج اللوني.

ولا تزال هذه الشاشة قيد التطوير، وتصفها الشركة بأنها "نموذج أولي"، وذلك نظرا لكون معدل التحديث (refresh rate) الذي توفره لا يرقى إلى المستويات التي تتطلبها تقنيات الواقع الافتراضي، لكن على الأرجح لن يطول الأمر قبل أن تطرحها الشركة في هواتفها من الفئة العليا، مثل هاتف نوت 7 المقبل.

يذكر أن هاتف سوني "زد5 بريميم" -الذي طرحته شركة سوني اليابانية العام الماضي- يعتبر أول هاتف ذكي بشاشة بدقة 4كي، لكن سامسونغ تملك أفضلية بأنها صاحبة أكثر الهواتف الذكية انتشارا في العالم، وعادة ما تقود الزمام في معايير الشاشات.

وعلى الرغم من أن معظم مستخدمي الهواتف لن يلاحظوا الفرق بين شاشة بدقة "كيو أتش دي" (2560×1440 بكسلا) وأخرى بدقة "4كي" أثناء تصفح الإنترنت مثلا فإن الأمر سيختلف عند الأخذ بالاعتبار استخدام نظارة الواقع الافتراضي "غير في آر" التي تعمل بالهاتف، ولذا فإن شاشة بدقة 4كي ستساعد على أن تبدو محتويات الواقع الافتراضي أكثر واقعية.

وحاليا يمكن للمستخدم عند استعمال نظارة غير في آر أن يلاحظ البكسلات المنفردة في الشاشة، وذلك لأن تقنية الواقع الافتراضي تتطلب قسم الشاشة إلى اثنتين واحدة لكل عين.

وإذا أرادت سامسونغ استخدام شاشات 4كي في هواتفها المقبلة فعليها أن تضخ في تلك الهواتف القوة الكافية، وأن تضمن أن تكون سريعة وتملك بطارية كبيرة بما يكفي لمجاراة دقة الشاشة العالية.

المصدر : مواقع إلكترونية