كشفت شركة "أم أس آي" التايوانية عن حاسوب مكتبي يمكن حمله على الظهر يحمل اسم "باك باك بي سي" أي "حاسوب حقيبة الظهر"، وتستهدف به الجيل الجديد من عشاق ألعاب الواقع الافتراضي.

ومن المعروف أن ألعاب الواقع الافتراضي المتوافقة مع نظارتي أوكولوس ريفت و"أتش تي فايف" تتطلب حاسوبا شخصيا بمواصفات عالية إلى جانب أن تظل النظارة متصلة بالحاسوب عبر كيبل سلكي، ولهذا وجدت الشركة فرصة لطرح حاسوب شخصي بمواصفات عالية يمكن حمله على الظهر بما يتيح لمستخدمي النظارة التنقل بحرية أثناء ممارسة ألعاب الواقع الافتراضي.

وبدأت ألعاب وتطبيقات الواقع الافتراضي بالازدهار مع طرح العديد من الشركات نظارات خاصة بهذه التقنية ابتداء من شركة غوغل عبر نظارتها كاردبورد التي تباع ببضعة دولارات وتتطلب استخدام الهاتف الذكي، ومرورا بنظارتي أوكولوس ريفت وفايف للحاسوب الشخصي ووصولا إلى نظارة "بلايستيشن في آر" الخاصة بمنصة الألعاب بلايستيشن 4.

وتتوقع شركة أبحاث السوق "سوبر داتا" وصول إيرادات الواقع الافتراضي بحلول عام 2020 إلى أربعين مليار دولار.

ويأتي الحاسوب الجديد من "أم أس آي" كأحدث منتج للواقع الافتراضي من الشركة المتخصصة بتصنيع أجهزة الحواسيب المكتبية والمحمولة المخصصة للألعاب، وتخطط الشركة لعرضه خلال المعرض التجاري كمبيوتكس المزمع عقده في تايوان الأسبوع المقبل.

ولم تكشف شركة "أم أس آي" بعد عن سعر حاسوبها المكتبي المحمول على الظهر، إلا أنها كشفت عن بعض المواصفات الفنية مثل امتلاكه معالج إنتل كور آي7 وبطاقة الرسوميات "جي تي أكس 980" من شركة إنفيديا الأميركية.

يشار إلى أن "أم أس آي" ليست أول شركة تطرح حلولا محمولة للواقع الافتراضي، فقد قدمت شركة تصنيع الحواسيب المحمولة "أورس" سابقا حاسوبها "أكس7 دي تي" الذي يسمح للاعبين بحمله على ظهورهم.

المصدر : الجزيرة,البوابة العربية للأخبار التقنية