كشفت شركة صناعة السيارات الكورية الجنوبية هيونداي عن روبوت جديد عبارة عن هيكل خارجي حديدي قابل للارتداء يمكن استخدامه في العديد من المجالات، مثل المصانع والمجالات العسكرية أو للمساعدة على إعادة التأهيل البدني.

وذكرت وكالة أنباء الصين (شينخوا) أنه يمكن ارتداء الروبوت بشكل يشابه البدلة المستخدمة في الفيلم الأميركي "الرجل الحديدي"، ويمكن للمستخدم ارتداؤها ببساطة.

ويقدم الروبوت الجديد القابل للارتداء قوة إضافية لمستخدميه عبر وحدة تحكم، مما يعزز من قوتهم البدنية ويتيح لهم رفع مئات الكيلوغرامات أو مساعدته على المشي أو صعود السلالم، كما أشار مسؤول في الشركة إلى إمكانية استخدامه في مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن على المشي والانخراط في الأنشطة المتنوعة.

وتبدو هذه التقنية أقرب إلى الخيال العلمي منها إلى الواقع، أو كأنها تستقي تصاميمها وأفكارها من أفلام هوليود الخيالية، لكنها بكل تأكيد تعكس التسارع والتطور الكبيرين اللذين تشهدهما التقنية حيث أصبح المستقبل واقعا ملموسا.

ففكرة هذا الروبوت القابل للارتداء لا تختلف عما ظهر في فيلم "إليسيوم" سنة 2013 الذي ارتدى فيه بطل الفيلم درعا آليا ليمنحه القوة بعد إصابته بمرض، كما يوافق تصور استخدامه ما ظهر في فيلم "إيدج أوف تومورو" سنة 2014 الذي يرتدي فيه الجيش الأميركي روبوتات آلية مسلحة لمحاربة وحوش غريبة.

توم كروز بطل فيلم "إيدج أوف تومورو" يرتدي روبوتا آليا لمحاربة وحوش فضائية (أسوشيتد برس)

وكانت شركة هيونداي أعلنت الشهر الماضي عقدها شراكة مع "سيسكو سيستمز" الأميركية لتطوير تقنيات السيارات المتصلة بالإنترنت، في إطار جهودها لدفع عملية تطوير أجهزة الحواسيب عالية الأداء المستقبلية والتي يمكن تثبيتها على عجلات السيارة.

وتزداد يوما بعد يوم الشراكة بين شركات تصنيع السيارات من جهة وشركات التقنية من جهة أخرى، لتوسيع نطاق الخدمات التي تربط السيارات بالإنترنت وذلك في ظل المنافسة المحمومة على تطوير سيارات ذاتية القيادة.

المصدر : الجزيرة,البوابة العربية للأخبار التقنية