لطالما افترض العلماء أن الغلاف الجوي للأرض في بداياتها كان يملك ضغطا أكبر مما هو عليه الآن، وذلك لأن الشمس كانت أخفت. لكن باحثين توصلوا إلى اكتشاف قد يفند كافة النظريات السابقة بهذا الشأن.

فمن خلال دراسة حجم فقاعات هواء في تدفقات حمم بركانية عمرها 2.7 مليار عام وجدوا أن ضغط الهواء كان أقل من نصف ضغط الهواء حاليا، وبعبارة أخرى أن الغلاف الجوي للأرض في بداياتها كان أخف مما هو عليه الآن.

وبما أنه توجد أدلة على وجود ماء سائل في ذلك الوقت، فإن ذلك يعني أنه كان هناك نيتروجين أقل وغازات دفيئة أكثر (مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان) تمنع الحرارة من التسرب إلى الفضاء.

ويحتاج الباحثون إلى العثور على عينات أخرى للتأكد من بياناتهم، لكن إذا تأكدت صحتها فإنها ستكون أكثر من مجرد دعوة عاجلة لإعادة التفكير في التاريخ البدائي للأرض.

فهذا الكشف سيكون بمثابة اختراق علمي جديد يظهر أن بإمكان الميكروبات العيش على كواكب ذات غلاف جوي رقيق، مما يزيد من أمل العثور على كواكب خارج المجموعة الشمسية تأوي حياة.

المصدر : مواقع إلكترونية