أعلنت شركة ديل الأميركية الأربعاء طرح حواسيب مكتبية جاهزة لدعم تقنيات الواقع الافتراضي سواء أكان ذلك من خلال استهلاك أم إنشاء المحتوى المتوافق مع تلك التقنيات.

وتتطلب تقنيات الواقع الافتراضي مثل نظارات أوكولوس ريفت وأتش تي سي فايف حواسيب شخصية بمواصفات عالية لتوفير تجربة استخدام سلسلة ومقنعة، ومثل هذه الحواسيب عادة ذات تكلفة عالية نظرا لأنها تتطلب وجود بطاقة رسوميات من الفئة العليا باهظة الثمن.

ورغم أن أغلب استخدام الواقع الافتراضي يتركز على الألعاب والترفيه إلا أن الشركة قالت إنها تجد الكثير من الاهتمام بهذه التقنية في الشركات أيضا، وإنها تطمح بحسب المدير التنفيذي والمدير العام لمحطات العمل طراز بريسيجن، راؤول تيكو، إلى أن يكون لها مركز الريادة في هذا المجال.

وتقول ديل إنها عملت عن كثب مع شركائها في مجال التجهيزات والبرمجيات لتؤكد على مستوى الالتزام الذي تبديه تجاه مستقبل تقنيات الواقع الافتراضي عبر توفير الحلول المثلى لاستهلاك وإنشاء تقنيات الواقع الافتراضي، إلى جانب تطبيقات الشركات المستقلة لتوريد البرمجيات لصالح العملاء المحترفين.

كما أعلنت أيضا تحديثات جديدة على محطات العمل البرجية من طراز "بريسيجن"، من أجل تلبية احتياجات المبدعين المحترفين، حسب قولها، إذ تم رفع أداء المعالج وبطاقة عرض الرسوميات، وسعات الذاكرة بما يسهل عملية إنشاء محتوى للواقع الافتراضي.

وأشارت إلى أنها جهزت محطات العمل البرجية المحدثة من طراز بريسيجن 5810 و7810
و7910 ومحطات العمل المحمولة المحدّثة بريسجن 7910 بمعالجات "برودويل إي بي" لشركة إنتل التي توفر أداء فائقا يلائم التطبيقات متعددة المهام الملائمة لعمليات النمذجة والتحليل والحسابات المهنية.

وتضمنت الترقيات الجديدة أحدث بطاقات الرسوميات التي توفرها شركتا أي إم دي وإنفيديا، إلى جانب محركات أقراص فائقة السرعة من نوع "Ultra-Speed PCIe" تتجاوز في سرعة أدائها
-بحسب الشركة- أربع مرات سرعة أداء محركات الأقراص الصلبة من نوع "إس إس دي، وتضم كذلك ذاكرة بحجم تيرابايت واحد من نوع "دي دي آر 4" تعمل بسرعة2400 ميغاهيرتز.

المصدر : مواقع إلكترونية