تكاتف عمالقة شركات التقنية الأميركية لدعم خطة لإدارة الرئيس باراك أوباما بشأن الطاقة، وترمي الخطة المتنازع عليها إلى تحويل الولايات المتحدة نحو استخدام الطاقة النظيفة.

فقد تقدمت شركات أبل وغوغل ومايكروسوفت وأمازون بعريضة مشتركة إلى محكمة الاستئناف الاتحادية في العاصمة أمس الجمعة، وأوضحت فيها أسبابها لدعم خطة الطاقة النظيفة لوكالة حماية البيئة.

وجاء في العريضة أن "تأجيل اتخاذ إجراء بشأن تغير المناخ سيكون مكلفا على الصعيدين الاقتصادي والإنساني، في حين يحقق تسريع الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون فوائد متعددة في ما يتعلق بالنمو الاقتصادي المستدام والصحة العامة والقدرة على مواجهة الكوارث الطبيعية وصحة البيئة العالمية".

وتهدف خطة الطاقة النظيفة إلى خفض تلوث الكربون بنسبة 32% أقل من مستويات عام 2005 بحلول عام 2030، ويتطلب تحقيق ذلك أكثر من زيادة استخدام مصادر الطاقة المتجددة، فقد يتوجب على الولايات الأميركية أن تجعل المصانع المعتمدة على الفحم أكثر كفاءة، أو أن تخفض استخدامها لهذه المصانع.

وتعارض 27 ولاية هذه القوانين في المحكمة. وفي فبراير/شباط الماضي توقف العمل بها بأمر من المحكمة العليا، بذريعة أن المحكمة ربما كانت تميل لصالح المدعين، وهم وكالة حماية البيئة.

وليس واضحا مقدار الاهتمام الذي ستوليه محكمة الاستئناف الاتحادية في العاصمة لمداخلة شركات التقنية في قضية حول الطاقة.

لكن الشركات الأربع تقول إن للاستماع إليهم سببا وجيها، وهو أنهم "مشترون كبار للكهرباء" ويأملون في نهاية المطاف باستخدام مصادر طاقة متجددة تماما، ويبذلون بالفعل خطوات كبيرة في هذا الاتجاه، مما يجعلهم "في وضع جيد لتقديم منظور عملي في ما تطرحه القضية".

وستعرض القضية أولا أمام محكمة العاصمة التي ستستمع إلى الحجج في الثاني من يونيو/حزيران المقبل، وهنا تبدو فرصة إدارة أوباما أفضل حيث رفض قضاة هذه المحكمة تعليق العمل بالقوانين أثناء فترة المحاكمة، وبعد ذلك قد تنتقل القضية إلى المحكمة العليا، وقد يصدر عنها قرار منقسم، مما يعني أن القرار الأخير سيكون بيد محكمة العاصمة، وهو ما يفسر قيام شركات التقنية بدعم القضية الآن.

المصدر : مواقع إلكترونية