عقدت "ثري دي روبوتيكس" إحدى كبرى الشركات الأميركية المصنعة للطائرات المسيَّرة، ومواطنتها أوتوديسك المتخصصة في برامج التصميم الثلاثي الأبعاد، وشركة الإلكترونيات اليابانية سوني، شراكة لتطوير نسخة متقدمة من طائرة مسيرة (طائرة بلا طيار) لوضع خرائط ثلاثية الأبعاد للمواقع التي تحلق فوقها.

والطائرة التي تزمع الشركات الثلاث تطويرها ستكون نسخة متقدمة من الطائرة "سولو" التي تطورها "ثري دي روبوتيكس"، تستطيع القيام بمسح جوي -مثلا- لموقع بناء قيد الإنجاز أو جسر يحتاج إلى فحص دوري، وتحميل نموذج ثلاثي الأبعاد أو رسم خرائط تفصيلية للمكان.

وباستطاعة الطائرة إرسال تلك البيانات والخرائط عبر الجو إلى التخزين السحابي، مما يسمح بوصولها سريعا إلى أيدي المهندسين أو المديرين الموجودين خارج الموقع.

وتعمل الطائرة "سولو" حتى الآن حصريا مع كاميرا التصوير "غوبرو هيرو" لشركة "غوبرو"، لكن سوني أعلنت الاثنين الماضي عن كاميرا جديدة تحمل اسم "يو.أم.سي-آر10سي" سيتم الكشف عنها رسميا في أبريل/نيسان القادم، وستدمج لاحقا مع طائرة سولو.

وتسمح الكاميرا الجديدة بالتقاط صور أكثر تفصيلا، وإرسال بيانات عالية الدقة إلى التخزين السحابي دون الحاجة إلى الهبوط على الأرض وإزالة بطاقة ذاكرة التخزين الرقمية الخارجية الموجودة في الكاميرا.

وسيتم تزويد النسخة الجديدة من طائرة سولو بحاسوب لوحي من إنتاج سوني يحتوي مسبقا على برنامج "فورج" لشركة أوتوديسك، وكاميرا حرارية متعددة الأطياف، ومعدات متخصصة لمسح المواقع الزراعية والمصانع الكيميائية ومنصات النفط.

وينمو حاليا سوق الطائرات المسيرة باطراد حيث تبذل الشركات التي تصنع هذه الآليات الجوية جهودا متزايدة لإنتاج وحدات بإمكانها سد الفجوة بين سوق المستهلكين والشركات.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية