كشف الرئيس التنفيذي لشركة "ميركات" لخدمة البث المباشر، بن روبين، أن ميركات ستتحول إلى شبكة اجتماعية للفيديو المباشر بين الأصدقاء لأنها لن تستطيع منافسة عمالقة مثل تويتر وفيسبوك.

وقال في مذكرة للمستثمرين نشرت على منصة التدوين "ميديوم"، إن "بث الفيديو المحمول لم يحقق تماما انطلاقة بالسرعة التي كنا نأملها".

وأضاف أن شعبية تويتر وفيسبوك كان لها الفضل في استقطاب المزيد من المستخدمين الجدد إلى خدمتي بريسكوب وفيسبوك لايف بعيدا عن ميركات، الأمر الذي جعل شركته عاجزة عن تحقيق النمو المخطط له.

وكان تطبيق ميركات -الذي يتيح للمستخدمين بث الفيديو المباشر بسهولة- قد حظي بشعبية كبيرة واستقطب كثيرين بعد إطلاقه العام الماضي، لكنه لم يستطع الحفاظ على زخمه بعد أن أطلقت تويتر تطبيقها المنافس "بريسكوب" ودخول فيسبوك المنافسة لاحق من خلال شبكتها الاجتماعية.

وسلط روبين الضوء على صعوبة الحفاظ على الناشرين، وذلك جزئيا بسبب "التكلفة العاطفية العالية للتسلية في الفيديو الحي" وتحدي التعود على الجمهور الكبير. ومع أن ميركات كان مناسبا تماما للشخصيات العامة والمشاهير، فإنه ظل أقل جاذبية بالنسبة للمستخدمين العاديين.

وبعد أن أدركت شركتا تويتر وفيسبوك أهمية سوق البث المباشر، استثمرتا موارد كبيرة على خدمتي بريسكوب وفيسبوك لايف، اللتين تمتازان بالأصل بأن المستخدمين يملكون بالفعل جمهورا يصلون إليه، في حين كان مستخدمو ميركات يحتاجون أولا لبناء شبكة من المشاهدين من الصفر.

وكانت فيسبوك قد أطلقت خدمة البث المباشر أولا لعدد من المشاهير في يوليو/تموز الماضي، ثم للمستخدمين العاديين في يناير/كانون الثاني. وقد استخدم هذه الخدمة أكثر من 31 ألف شخص لبث أكثر من 246 فيديوا حيا تمت مشاهدتها نحو 5.7 مليارات مرة، بحسب بيانات شركة تحليلات الفيديو "تيوبيولر لابز".

في المقابل أصبح تطبيق بريسكوب -الذي استحوذت عليه تويتر وأطلقته في مارس/آذار الماضي- يحظى بشعبية كبيرة خاصة بين مستخدمي موقع التدوين المصغر.

أما عن خطط ميركات المستقبلية، فقد ألمح روبين إلى أن الشبكة الاجتماعية الجديدة التي تعمل عليها شركته ستركز على لقطات الفيديو الحي بين الأصدقاء، بدلا من البث للجماهير.

المصدر : مواقع إلكترونية