ألمحت شركة سوني اليابانية إلى إمكانية جعل نظارتها المقبلة للواقع الافتراضي تتوافق مع الحاسوب الشخصي، الأمر الذي قد يرفع شدة المنافسة في هذا السوق الناشئ بما يتيح للمستخدمين الاختيار من بين العدد المحدود من نظارات الواقع الافتراضي التي ستطرح هذا العام.

وتبدو شركة سوني متقبلة للفكرة وعلى استعداد لجعل نظارتها "بلايستيشن في آر" تتوافق مع الحاسوب الشخصي، فإن لم يكن هذا مع طرح النظارة فقد يكون في فترة قريبة لاحقة.

وجاءت تلك الإشارات ضمن مقابلة في صحيفة نيكي اليابانية مع ماساياسو إيتو نائب الرئيس التنفيذي لسوني الذي كان يتحدث في الوقت الذي تستعد فيه شركة أكولوس في آر الأميركية لطرح نظاراتها "أوكولوس ريفت" في الأسواق.

و"ريفت" التي بدأت دفعتها الأولى بالوصول إلى المستهلكين يوم 28 مارس/آذار الجاري، يبدأ سعرها من 599 دولارا، وقد منحت ليس فقط زخما لعام 2016 بوصفه "سنة الواقع الافتراضي" ولكن أيضا للشركة الأم فيسبوك في سعيها للهيمنة على هذا القطاع الجديد.

وتتضمن نظارة ريفت شاشتي "أولِد" بدقة 1200×1080 بتردد 90 هيرتزا، وعدستي "فريسنل"، مصحوبة بكاميرا تتبع الموقع، وأداة تحكم إكس بوكس ون، وهي تتطلب حاسوبا شخصيا بمواصفات قوية (وسعر باهظ) لتشغيلها، في حين تأتي نظارة بلايستيشن في آر بمواصفات أقل قوة لكنها أيضا أرخص ثمنا.

وقد يكون ثمن النظارة عاملا حاسما لمستخدمي الحاسوب الشخصي الفضوليين لتجربة نظارة الواقع الافتراضي في الأفلام والألعاب وتطبيقات التواصل الاجتماعي لكنهم في الوقت ذاته غير ميالين للقيام بالاستثمار اللازم لامتلاك نظارة ريفت، أو حتى نظارة "أتش تي سي فايف" الأغلى ثمنا، ولا حتى في تطوير حواسيبهم الشخصية لاستخدام تلك النظارات.

وحتى اللحظة فإن سوني تركز على طرح نظارتها كإضافة لمنصة الألعاب بلايستيشن 4، لكن الأمر قد يتغير مع طرح أول تحديث لعتاد النظارة.

ويقول إيتو في المقابلة مع صحيفة نيكي "حاليا نركز على الألعاب ولسنا جاهزين للخروج بأي تصريحات في هذه المرحلة" و"لا شيء يحدث على الفور"، لكنه يشير إلى أن هناك الكثير من التشابهات الداخلية بين بلايستيشن 4 والحاسوب الشخصي، وهو تداخل قد يجعل من جلب نظارة بلايستيشن 4 لتعمل مع الحاسوب أمرا أقل تعقيدا عما كان سيتطلبه الأمر مع الأجيال السابقة من المنصة.

المصدر : مواقع إلكترونية