كشفت شركة إتش.تي.سي التايوانية أمس الاثنين أنها باعت أكثر من 15 ألف وحدة من نظارتها للواقع الافتراضي "فايف" خلال الدقائق العشر الأولى بعد فتح باب الطلب المسبق.

ويبلغ سعر النظارة 800 دولار، وتحتاج إلى توصيلها بحاسوب شخصي بمواصفات قوية لا يقل سعره عن ألف دولار.

ونظارة فايف عبارة عن وحدة طرفية تتصل بجهاز الحاسوب وتغطي الأذنين والعينين، مما يتيح للمستخدم الشعور بالتواجد بشكل فعلي داخل اللعبة والاستمتاع بتجربة المحاكاة.

وتختلف هذه النظارة عن نظارات الواقع الافتراضي الأخرى مثل "أوكولوس ريفت" أو "سوني بلايستيشن في.آر" بأنها تأتي مرفقة بعدد من أجهزة الاستشعار الإضافية التي تتيح للمستخدم التنقل في أرجاء الغرفة مما يسمح للمستخدم باختبار شعور التواجد في مكان آخر مختلف، ويعتبر هذا الأمر نقطة التميز الأساسية التي تعتمد عليها النظارة بالمقارنة مع منافسيها.

ونظارة "إتش.تي.سي فايف" هي ثاني نظارة واقع افتراضي من الفئة العليا تطرح للبيع هذا العام، حيث سبقتها إلى ذلك نظارة "ريفت" لشركة أوكولوس في.آر المملوكة لفيسبوك، والتي طرحت للطلب المسبق في يناير/كانون الثاني الماضي بسعر نحو ستمئة دولار. 

أما على صعيد الفئة الدنيا لنظارات الواقع الافتراضي، فهناك نظارة غوغل "كاردبورد" التي تباع ببضعة دولارات نظرا لأنها مصنوعة من الورق المقوى وتتطلب استخدام هاتف ذكي كي تعمل. وقبل نهاية العام الماضي طرحت شركة سامسونغ نظارتها "غير في.آر" بسعر مئة دولار، وهي تتوافق حصريا مع بعض هواتف الشركة فقط.

وفي مؤتمر الجوال العالمي الذي اختتم بمدينة برشلونة الإسبانية الأسبوع الماضي، كشفت شركة أل.جي عن نظارتها "360 في.آر" التي تتميز بوجود شاشتين مدمجتين بها، لكن يحدها أنها تتصل بالهاتف من خلال وصلة "يو.أس.بي-سي" (USB-C) الحديثة نسبيا، ولا تعمل إلا مع الهواتف التي تستخدم معالج سنابدراغون 820 الذي يطرح مع بعض هواتف الفئة العليا.

ورغم أن تقنية الواقع الافتراضي لا تزال في أيامها الأولى، فإن العديد من الشركات الكبرى تميل إلى خوض غمارها، ولذلك يتوقع بنك غولدمان ساكس للاستثمار ازدهار مجال أعمال الواقع الافتراضي ونمو السوق ليصل إلى 110 مليارات دولار بحلول العام 2020، إلى جانب تقنية الواقع المعزز التي تمزج الصور الرقمية مع العالم الحقيقي.

المصدر : مواقع إلكترونية