يقول العلماء إن اكتشاف ثروة من النيازك الغنية بالحديد مخبأة تحت الجليد في القارة القطبية الجنوبية يمكن أن يحل أسرار نظامنا الشمسي.

وتشير نتائج الدراسة التي توصلت إليها جامعة مانشستر البريطانية إلى أن النيازك الموجودة تحت سطح الجليد قد تكون أحجامها بين 10 و50 سنتيمترا، ويمكن استخراجها لمعرفة هيئات الكواكب الأخرى وماضيها الكوني.

رغم سقوط النيازك على جميع أنحاء الأرض فإن أكثر من ثلثي العدد الإجمالي المجمع منها تم استخراجه من القطب الجنوبي

والجدير بالذكر أنه رغم سقوط النيازك على جميع أنحاء الأرض فإن أكثر من ثلثي العدد الإجمالي المجمع منها تم استخراجه من القطب الجنوبي، ويرجع ذلك جزئيا إلى التفاوت بين السطح الأبيض للقارة القطبية الجنوبية والنيازك الداكنة التي تستقر على سطحها.

ويعتقد العلماء أن اختفاء هذه النيازك في القطب الجنوبي مرجعه إلى تخلل أشعة الشمس للجليد الصافي وتسخينها الصخور الغنية بالحديد أكثر من الصخور غير المعدنية. وهذا التسخين يذيب الجليد حول الصخور مما يؤدي إلى غوصها وتراكم جليد آخر تختفي في أعماقه.

ويقول الباحثون إن هذه الصخور نشأت أصلا من كواكب كبيرة تفتتت لاحقا، وهذا يمكن أن يساعد في فهم أماكن نشأتها.

ويعتمد الباحثون في استخراجهم للنيازك على التجارب المعملية باستخدام النماذج الرياضية لإظهار أن عمليات الذوبان والتجمد النموذجي للجليد تلغي النقل التصاعدي للنيازك بالموصلية الحرارية العالية -مثل تلك التي تحتوي على الحديد- مما يسمح للنيازك الأقل في الموصلية بأن تبرز من الجليد.

المصدر : ديلي تلغراف