تتجه شركة غوغل الأميركية نحو تصنيع سيارتها ذاتية القيادة داخل مصانعها الخاصة حسب ما تشير إليه قائمة الوظائف الشاغرة في مختبرات الشركة التي تعرف باسم "غوغل إكس لابس" التي حدّثت مؤخرا لتشمل مناصب جديدة.

ونصت قائمة الوظائف الشاغرة على حاجة غوغل إلى مهندس لخط الإنتاج، ومهندس مسؤول عن جودة الإنتاج، بالإضافة إلى مدير إقليمي مسؤول عن القطاع الميكانيكي، وهذا بدوره يكشف عن المناصب الجديدة داخل مختبرات الشركة التي ستتضمن مهام مثل تطوير خطوط الإنتاج والتجميع، والتأكد من سير وجودة هذه العملية.

وازدادت احتمالية توجه الشركة نحو صناعة سيارتها ذاتية القيادة بعد تعيين جون كرافسيك مديرا مسؤولا عن هذا المشروع، وهو الذي شغل مناصب في مجال تطوير المنتجات بشركتي فورد وهيونداي لمدة تتجاوز الـ19 عاما، لكن المدير الإقليمي لغوغل في ألمانيا وسويسرا والنمسا نفى في سبتمبر/أيلول الماضي وجود هذه النية.

وإلى جانب فرضية توجه الشركة لصناعة سيارتها ذاتية القيادة بشكل داخلي، يمكن اعتبار قائمة الوظائف الشاغرة الجديدة موجهة بشكل أساسي لوضع خطط تضمن بموجبها تصنيع سيارتها بالشكل الأمثل من قبل شركاء آخرين، لتشرف بذلك على آلية سير العمل فقط، بينما يتولى الشركاء عملية التصنيع والتجميع في منشآتهم الخاصة.

وأعلنت غوغل في ديسمبر/كانون الأول 2015 عن شراكة مع شركة فورد لإنشاء مشروع مشترك بينهما لبناء السيارات ذاتية القيادة باستخدام تكنولوجيا غوغل، وهو ما يعزز رغبة الشركة فقط في الإشراف على آلية العمل من دون الذهاب إلى أبعد من ذلك.

يشار إلى أن غوغل حصلت العام الماضي على براءة اختراع لتقنية جديدة تقوم من خلالها سيارتها ذاتية القيادة بتنبيه المشاة باستخدام شاشات تتموضع على أطراف السيارة وسقفها لتقوم بعرض إشارات -مثل توقف أو عدم المرور- على أبوابها الجانبية بهدف تجنب الحوادث.

المصدر : الإعلام المصري,البوابة العربية للأخبار التقنية