أطلقت الصين صاروخها الثقيل الجديد (لونغ مارش 5) لترسل حمولته إلى المدار، في أحدث خطوة تتخذها البلاد لتعزيز برنامجها لاستكشاف الفضاء. ويمكن للصاروخ بناء محطة فضاء دائمة مأهولة واستكشاف القمر والمريخ.

وجاء إطلاق الصاروخ بعدما بدأت الصين أطول مهماتها الفضائية المأهولة الشهر الماضي، بإرسال رائدي فضاء لقضاء شهر في مختبر فضائي، في إطار خطة أكبر لتشغيل محطة فضاء مأهولة دائمة بحلول 2022.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن الصاروخ -وهو أكبر من صواريخ "لونغ مارش" التي أطلقتها الصين في السابق- انطلق ليل الخميس من منصة في إقليم هاينان، ويهدف الإطلاق إلى التحقق من تصميم الصاروخ وأدائه.

ونقلت الوكالة رسالة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني الحاكم واللجنة العسكرية المركزية، تقول "دفع الإطلاق الناجح الصين إلى صدارة العالم في حمولة الصواريخ، وهو (الإطلاق) يمثل حجر زاوية في انتقال الصين من لاعب رئيسي في الفضاء إلى قوة رئيسية فيه".

وبمقدور الصاروخ أن يضع حمولة تزن 25 طنا في مدار قريب من الأرض و14 طنا في مدار بعيد عنها، مما يجعله قادرا على نقل حمولة تزيد 2.5 مرة عن قدرة الصواريخ السابقة.

ويمثل تقدم برنامج الفضاء الصيني أولوية لبكين التي تصر على أن البرنامج للأغراض السلمية. وتسلط وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الضوء على قدرات الصين المتزايدة في الفضاء، وتقول إنها تقوم بأنشطة تهدف لمنع الدول الأخرى من استخدام الأصول الفضائية وقت الأزمات.

المصدر : رويترز