تتلهف شركة سامسونغ إلى جلب المطورين لبناء تطبيقات للهواتف التي تعمل بنظام "تايزن" الذي تطوره بنفسها، فأنشأت في سبيل ذلك "برنامج حوافز تطبيقات تايزن للهاتف النقال" الذي يقدم جوائز مالية يصل مجموعها إلى تسعة ملايين دولار ابتداء من فبراير/شباط 2017 وحتى أكتوبر/تشرين الأول 2017.

ووفقا لسامسونغ فإن المطورين الذين تصعد تطبيقاتهم إلى قائمة أكثر مئة تطبيق يتم تحميلها من قبل المستخدمين من متجر تطبيقات "تايزن ستور" سيحصلون على عشرة آلاف دولار لكل تطبيق، وستوزع الجوائز شهريا. ويمكن للراغبين في المشاركة التسجيل بالبرنامج بدءا من مطلع يناير/كانون الثاني المقبل.

ويعتبر هذا المبلغ سخيا جدا من الشركة في سبيل استقطاب المطورين لنظام تشغيلها القليل الشعبية، حيث يعادل إنفاق مليون دولار شهريا، لكنه دليل على سعيها الجاد لترسيخ تايزن كبيئة تشغيل متكاملة.

وتايزن نظام تشغيل مفتوح المصدر مبني على نواة لينوكس ويعتبر بديلا لأندرويد، حيث تستخدمه الشركة في ساعاتها الذكية وتلفزيوناتها وكاميراتها، كما تدفع به نحو تطبيقات إنترنت الأشياء، لكن في مجال الهواتف الذكية فإن هذا النظام ما يزال مقتصرا على عدد محدود من الأجهزة التي تمثل الهند سوقها الرئيسي.

ورغم أن سامسونغ لن تقر بالتأكيد بذلك، فإنه من السهل -وفقا لموقع إنغادجيت المعني بشؤون التقنية- التساؤل هل كانت الشركة تفعل ذلك كرد على قيام غوغل بصنع هواتفها الذكية؟ ذلك أنه بغياب هاتف غلاكسي نوت 7 (الذي أوقفت الشركة تصنيعه لمشاكل في بطاريته تؤدي إلى اشتعاله) أصبح هاتفا غوغل بكسل وبكسل إكس أل على رأس قائمة هواتف الفئة العليا لأندرويد.

ورغم أن غوغل لا تخطط لهجر شركائها الذين تعد سامسونغ أبرزهم بوصفها أكبر مصنع لهواتف أندرويد في العالم، فإنه من المنطقي أن ترغب الشركة الكورية الجنوبية في الاستثمار أكثر في بيئتها الخاصة من نظام التشغيل تايزن.

وتقول سامسونغ إن هواتف تايزن المستهدفة ببرنامجها هي "سامسونغ زد1" و"زد2"، و"زد3"، إلى جانب هواتف تايزن أخرى لم تفصح عنها ويتوقع طرحها العام المقبل.

المصدر : مواقع إلكترونية