كشف أحدث تقرير لمؤسسة أبحاث السوق "سلايس إنتيليجنس" أن مبيعات حاسوب آبل الجديد "ماك بوك برو" تفوقت بشكل كبير على كل مصنعي الحواسيب المحمولة المنافسة، وذلك رغم الانتقاد الذي تلا إعلان هذا الحاسوب يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

واستغرق ماك بوك برو الذي تبدأ أسعاره من 1500 دولار خمسة أيام فقط لتحقيق نتائج كبيرة مقارنة مع أي حاسوب محمول آخر من الفئة العليا متوفر في الأسواق الأميركية، حيث فاقت مبيعاته كل مبيعات شركة ديل من حاسوبي أكس بي أس 13 وأكس بي أس 15 على مدى الأشهر العشرة الماضية.

كما بين التقرير أن مؤشرات الطلب على الأجهزة الجديدة من آبل تتفوق بنسبة أربعة أضعاف مجمل مبيعات حواسيب مايكروسوفت الرائدة "سيرفس بوك".

ووصلت عائدات الطراز الجديد خلال خمسة أيام من طرحه في الأسواق إلى ما نسبته 78% من مجمل عائدات حواسيب ماك بوك من قياس 12 إنشا، كما تظهر البيانات تفوق أجهزة ماك بوك من قياس 12 إنشا بعدد الوحدات الكلي المباعة حتى الآن.

وتشير تقديرات مؤسسة سلايس إنتيليجنس إلى أنه إذا استمرت آبل ببيع حاسوبها الجديد بمثل هذه الوتيرة فإن مبيعاته ستتجاوز إجمالي مبيعات طراز 12 إنشا خلال الأسبوع الأول من طرحها في السوق.

ويذكر أن ماك بوك برو تعرض لانتقادات بعد إعلانه بسبب ارتفاع سعره من ناحية وعدم وجود منفذ يو أس بي التقليدي من جهة أخرى مما سيجبر المستخدمين على شراء ملحقات إضافية كي تعمل أجهزتهم القديمة مع منفذ يو أس بي-سي الجديد، كما قال بعضهم إن شاشة اللمس الجديدة في الحاسوب ليست ذات فائدة كبيرة وإن المواصفات العتادية للجهاز جاءت دون التوقعات.

من جهة أخرى، قال التقرير إن كثيرا من عملاء آبل نفد صبرهم بانتظار طرح الشركة تحديثا لحاسوب ماك بوك برو حيث تبين أن 40% ممن اشتروا حاسوبا محمولا من آبل في 2014 اشتروا حاسوبا محمولا من علامة تجارية أخرى.

ورغم أن هذه المعلومة قد تعتبر مزعجة لآبل فإن هذه النسبة تتضمن أولئك الذين اشتروا جهازا ثانيا أو حاسوبا محمولا يعمل بنظام ويندوز كهدية للعائلة أو للأصدقاء.

وتستخلص سلايس إنتيليجنس بياناتها عن طريق تحليل إيصالات البريد الإلكتروني التي تحصل عليها من متسوقيها على الإنترنت البالغ عددهم حوالي 4.4 ملايين شخص، مع الأخذ بعين الاعتبار المبيعات التي تتم عبر الإنترنت في الولايات المتحدة.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية