أعلنت شركة سامسونغ الخميس عن توسيع نطاق استدعاء هواتفها الأحدث من فئة غلاكسي نوت 7 في الولايات المتحدة الأميركية بحيث يشمل الاستدعاء الهواتف الأصلية والهواتف المستبدلة ضمن برنامج الاستبدال الذي طرحته الشركة يوم 15 سبتمبر/أيلول الماضي.

ويأتي قرار إدراج أجهزة غلاكسي نوت 7 الجديدة التي تم استبدالها سابقا كجزء من عملية الاستدعاء واسعة النطاق التي قامت بها الشركة بعد إعلانها يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول الحالي إيقاف إنتاج وبيع وتبديل هواتف نوت 7 في أعقاب تقارير عن اشتعال بعض الهواتف المستبدلة والتي كان يفترض بأنها آمنة.

ويمكن لجميع مالكي أجهزة غلاكسي نوت 7 بالولايات المتحدة ابتداء من 13 أكتوبر/تشرين الأول الحالي الحصول على هواتف من سامسونغ بديلة لهواتفهم، أو استرداد على أموالهم كاملة وفقا لأحكام "برنامج التبديل واستعادة الأموال" الذي وافقت عليه لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأميركية.

وقال الرئيس والمدير التنفيذي للعمليات تيم باكستر في بيان له "إننا نقدر صبر المستهلكين وشركات الهاتف وشركاء البيع بالتجزئة لتحملهم الأعباء التي مروا بها خلال تلك الأوقات العصيبة، ونحن ملتزمون ببذل كل ما في وسعنا لتصحيح الأمور هذه المرة".

وتقدم سامسونغ بالإضافة إلى ذلك خصما بقيمة مئة دولار لأي مستخدم يقرر الحصول على هاتف ذكي آخر من الشركة بدلا من هاتف نوت 7، مع استرداد فرق السعر بين الأجهزة. كما تقدم خصما بقيمة 25 دولارا لمن يرغب باسترداد أمواله أو يختار شراء هاتف ذكي يتبع لشركة أخرى.

ويمكن للعملاء الحصول على الخصم عن طريق زيارة شركة المحمول التي تقدم الهواتف أو متاجر التجزئة المتعاملة مع سامسونغ للقيام بعملية التبديل.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية