حظر موقع فيسبوك على مستخدميه من الأفراد بيع أو شراء الأسلحة الشخصية أو الدعاية لها عبر صفحات الموقع والمواقع التابعة له.

وقال الموقع الأميركي إنه اعتمد آليات ستمكنه من دعم الجهود المبذولة في الولايات المتحدة للحد من بيع الأسلحة دون تراخيص أو تدقيق كبير, إذ تسبب ذلك في موجة من حوادث إطلاق النار راح ضحيتها العشرات في الأشهر الأخيرة. 

ويأتي القرار المتعلق بمنع المستخدمين من الأفراد بيع أو شراء الأسلحة الشخصية أو الدعاية لها عبر موقع فيسبوك، وسط جدل شديد بين الكونغرس وإدارة الرئيس باراك أوباما الساعية إلى فرض قيود على الأسلحة النارية.

وتريد إدارة الموقع منع استخدام شبكتها للتواصل الاجتماعي وتطبيق "إنستغرام" التابع لها لتقاسم الصور في عمليات بيع الأسلحة بين الأفراد.

وفي هذا الإطار حدّث المشرفون على الموقع أمس الجمعة قواعد الاستخدام، فلم يعد بإمكان الأفراد غير المسجلين رسميا بأنهم تجار أسلحة أن يستخدموا فيسبوك لبيعها أو للتفاوض على بيعها مع أفراد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولة سياسة المنتجات لدى الشركة الأميركية مونيكا بيكرت "حدّثنا قواعدنا المتعلقة بالمنتجات التي تخضع لشروط". ولن تطال القواعد الجديدة التجار الذين لديهم رخص لبيع الأسلحة، ويمكنهم عرض قائمة بمنتجاتهم على الشبكة التي يقارب عدد مستخدميها 1.6 مليار.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية