يثير تطبيق إسرائيلي جديد يتيح للمستخدمين إرسال رسائل نصية مجهولة قلقا بين الأهالي والساسة وبعض المراهقين الذين يقولون إنه قد يستخدم سلاحا "للبلطجة الإلكترونية" والتحرش الجنسي.

ويتيح التطبيق -الذي يحمل اسم "بلايندسبوت"- للمستخدمين إرسال رسائل وصور ومقاطع فيديو لأي شخص في قائمة جهات الاتصال لديهم دون أن تظهر هويتهم لدى الشخص المستقبل.

فعلى غرار تطبيقات مثل فايبر وواتساب، فإن بلايندسبوت -المتوفر لأجهزة أندرويد وآي أو إس- يسمح بالاتصالات بين طرفين فقط، لكنه -على عكس التطبيقين المذكورين- يحتفظ بهوية المرسِل مخفية عن المتلقي.

لكن ما يثير قلق المستخدمين أكثر هو الطريقة التي يحاول بها التطبيق دعوة غير الأعضاء لتحميل الرسائل، فإذا لم تكن عضوا فإن بلايندسبوت ينبه المتلقين برسالة يدعوهم فيها لتحميل التطبيق بغرض الوصول إلى محتوى الرسالة، ورغم أن هذا الأسلوب الخاص باستقطاب مستخدمين جدد ليس بجديد، فإن ما يثير قلق المنتقدين هو أن التطبيق قد يؤدي بسهولة إلى استغلاله في الإساءة والانتهاكات.

واجتذب تطبيق بلايندسبوت الذي أطلقته شركة شيلانو الإسرائيلية سبعمئة ألف مستخدم منذ تدشينه قبل شهر. ومعظم هؤلاء في إسرائيل، لكن يجري تسويقه بشكل مكثف أيضا في الولايات المتحدة وبريطانيا.

وجاء في الإعلان عن التطبيق "ما الذي ستقوله للأشخاص الذين تعرفهم إذا كنت مجهولا؟"، وتدافع الشركة عن تطبيقها أن بإمكان الأشخاص استخدامه "للحب أو الكوميديا أو الرومانسية أو الرعب"، وتصر على أنه لا يجب أن يُلام التطبيق عما يفعله الآخرون به.

ويستهدف حقوقيون شركة شيلانو المدعومة من الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش وكذلك من نجمي البوب الأميركيين ويل أي.أم ونيكي ميناج، لكن الشركة تقول إن الانتقادات الموجهة إلى تطبيقها في غير محلها، وتعتقد بأنها مستهدفة بسبب داعميها من المشاهير وصلاتها بهم.

المصدر : مواقع إلكترونية,رويترز