ألغت شركة واتساب الأميركية رسم الاشتراك السنوي في تطبيقها للتراسل البالغ دولارا واحدا، وتلقى المستخدمون اعتبارا من أمس الثلاثاء رسائل تفيد بأن ترخيص استخدام التطبيق أصبح "دائما".

وكان مؤسس الشركة -التي اشترتها فيسبوك بـ19 مليار دولار- جان كوم أوضح في مؤتمر أمس أن رسم الدولار قد لا يبدو كثيرا، لكنه ما يزال يمنع العديد من الناس من استعمال الخدمة، خاصة أولئك الذين لا يملكون بطاقة ائتمان لدفع الرسوم.

وأضاف أنه إذا أرادت واتساب أن تصبح خدمة التراسل جماهيرية فإنها ستحتاج أن تكون مجانية بالكامل، على غرار معظم التطبيقات المنافسة لها. علما بأن الخدمة تملك حاليا نحو تسعمئة مليون مستخدم في أرجاء العالم.

وأقر كوم أنه بعيدا عن كون الاشتراك السنوي يمثل عقبة لبعض المستخدمين، فإنه لم يكن أيضا ناجحا بشكل جيد، وذلك لأن كثيرا من المستخدمين يتخوفون من أن الخدمة قد تتوقف فجأة في يوم ما، كما أن إلغاء الاشتراك يمنح التطبيق أفضلية في بعض أكبر الأسواق المحتملة، كالصين والهند.

وبدأت الرسائل تصل إلى مستخدمي التطبيق أمس الثلاثاء تؤكد إلغاء الاشتراك، ويستطيع المرء التحقق من ذلك بالتوجه إلى خانة "الإعدادات" ثم "الحساب"، ومنها الدخول إلى "معلومات الدفع" حيث سيجد إلى جانب عبارة "انتهاء الخدمة" كلمة "مدى الحياة".

هذا بالنسبة للأخبار الجيدة، أما الأخبار السيئة فإنه إن كان المستخدم قد جدد اشتراكه في الخدمة أول أمس -أي قبل إلغاء الرسم السنوي- فإنه لن يحصل على تعويض مقابل المبلغ الذي دفعه.

من جهة أخرى، فإن أكثر ما يثير اهتمام المستخدمين على الأرجح هو كيف ستضمن واتساب بقاءها ضمن عائلة فيسبوك من دون تحقيق عائدات، وما إن كان إلغاء الاشتراك سيعني أن الخدمة ستبدأ بعرض الإعلانات داخل التطبيق.

لكن واتساب تؤكد أنها لن تلجأ إلى الإعلانات لتعويض بدل الاشتراك السنوي، وقالت إنها بدلا من ذلك ستبدأ باختبار أدوات تتيح للمستخدم استعمال واتساب للتواصل مباشرة مع شركات الأعمال والمنظمات التي يرغب بالسماع منها.

وقد يعني ذلك على سبيل المثال التواصل مع مصرفك بشأن ما إذا كانت عملية تحويل أموال من حسابك مزورة، أو مع شركة طيران للتحقق من رحلة مؤجلة، بحسب ما ذكرت الشركة على مدونتها.

المصدر : مواقع إلكترونية