أعلنت شركة مايكروسوفت الأميركية أنها أوقفت الدعم رسميا عن ويندوز 8، وحثت المستخدمين على ضرورة الترقية لويندوز 8.1 أو ويندوز 10 إذا أرادوا الاستمرار بتلقي التحديثات والإصلاحات الأمنية الحيوية.

ووصفت بعض مواقع الإنترنت انتهاء ويندوز 8 بأنه "نهاية خطأ"، فرغم أنه لم يكن بمثل عيوب ويندوز فيستا، لم يحبه الكثيرون لأنه كان يجبر المستخدمين على الدخول مباشرة في شاشة "بداية" تتراص بها التطبيقات على شكل بلاطات "Tiles" غير مألوفة، في عملية انتقال كبيرة من أسلوب نسخ ويندوز السابقة.

ويبدو أن مايكروسوفت عندما طورت ويندوز 8 وضعت في ذهنها الحواسيب اللوحية، وأملت أن يلحق متجر تطبيقاتها بهذا النظام، وهو ما لم يحدث حتى الآن، وقدم سطح المكتب التقليدي على أنه "تطبيق" ضمن شاشة البداية، وهو ما كان بعيدا عن أسلوب الغالبية العظمى من مستخدمي ويندوز الذين يستعملون لوحة المفاتيح والفأرة.

وجاء ويندوز 8.1 تحديثا مجانيا ليحل معظم مشاكل ويندوز 8، لكن تبين أن بعض المستخدمين لم يحدثوا حواسيبهم الشخصية مطلقا، كما أن العديد من الشركات بطيئة في التحديث، مما نتج عنه أن 2.6% من مستخدمي الحواسيب الشخصية في العالم لا يزالون يستخدمون ذلك النظام وفقا لموقع "نت مايكر شير" المتخصص بتتبع البيانات.

وفي ظل وجود ملياري حاسوب شخصي قيد الاستخدام، فإن تلك النسبة الصغيرة تعادل تقريبا نحو خمسين مليون حاسوب شخصي لا تزال تعمل بنظام ويندوز 8.

وكانت مايكروسوفت عندما طرحت ويندوز 8.1 في أكتوبر/تشرين الأول 2013، أكدت بوضوح لمستخدمي ويندوز 8 أن أمامهم عامين للترقية، وأنها لن تدعم بعد ذلك النسخة القديمة من نظام التشغيل بحلول 2016.

وبالطبع لا يزال بإمكان مستخدمي ويندوز 8 استخدام حواسيبهم الشخصية، لكن دون أية تحديثات أمنية أو ترقيعات، مما يجعلهم أكثر عرضة للاختراقات.

يذكر أن الشركة كانت أنهت أيضا دعمها لويندوز إكس بي، الذي يزيد عمره عن العقد، في أبريل/نيسان 2014 رغم أن 12% من الحواسيب الشخصية لا تزال تعمل به.

وأطلقت الشركة العام الماضي ويندوز 10 الذي يعد نقلة نوعية لنظام التشغيل حيث حافظ على أفضل مزايا ويندوز 8 مع المحافظة على زر "ابدأ" التقليدي وأسلوب سطح المكتب الذي قدمته مايكروسوفت أول مرة في ويندوز 95 وحافظت عليه حتى ويندوز 7.

المصدر : مواقع إلكترونية