بعد أشهر قليلة من تقارير عن اختراق حسابات مدير وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) جون برينان، أعلن مسؤول في الاستخبارات الوطنية أن الحسابات الشخصية لمدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جميس كلابر تعرضت أيضا للاختراق الذي تبناه في الحالتين مراهق في الثانوية.

وقال المتحدث باسم مدير الاستخبارات الوطنية بريان هيل إن مكتب كلابر على علم بالاختراق وأبلغ السلطات المعنية عن الحادثة قبل أن تعلن عنها مجلة "ماغازين" الإلكترونية المعنية بالشؤون العلمية والتقنية أول أمس الثلاثاء، رافضا تقديم مزيد من التفاصيل.

وكان موقع "مذربورد" ذكر أن القرصان المراهق الذي اخترق حساب برينان هو ذاته الذي اخترق أيضا حساب كلابر.

ويزعم هذا المخترق -الذي يطلق على نفسه اسم "كراكا"- أنه عضو في مجموعة قراصنة تدعى "كراكاس ويذ أتيتيود" التي احتلت عناوين وسائل الإعلام بعد اختراقها بريد برينان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتمكُّنها من الوصول إلى العديد من البوابات الإلكترونية والأدوات التي تستخدمها وكالات إنفاذ القانون الأميركية.

وقال كراكا لموقع مذربورد إنه استطاع الوصول إلى عدد من الحسابات المتصلة بكلابر بما في ذلك حساب هاتف المنزل، وحسابات الإنترنت، والبريد الإلكتروني الشخصي، وبريد ياهو لزوجته.

كما أكد أنه غيّر الإعدادات الخاصة بهاتف منزل كلابر بحيث يتم تحويل أي مكالمة واردة إلى "حركة فلسطين حرة". وكانت مجموعة قراصنة "كراكاس ويذ أتيتيود" قالت في السابق إن كافة أفعالها هي لدعم القضية الفلسطينية.

وعرض كراكا قائمة بسجل المكالمات الواردة إلى رقم هاتف منزل كلابر، وصورا من شاشة الحاسوب يقول إنها لحساب البريد الإلكتروني على ياهو لسوزان زوجة مدير الاستخبارات الوطنية، رغم أنه لم يتم التأكد حتى الآن من مصداقية تلك الصور.

وترجح مواقع إلكترونية تقنية متخصصة أن يكون الاختراق تم باستخدام ما تعرف بتقنيات الهندسة الاجتماعية التي يقوم خلالها القراصنة بخداع موظفي الدعم الفني عن طريق المكالمات الهاتفية أو من خلال البحث في الإنترنت في أي معلومات عن حياة الضحية الخاصة في محاولة للتنبؤ بكلمة المرور للحساب المستهدف أو توقع إجابات الأسئلة الأمنية التي تطلبها تلك الحسابات.

المصدر : مواقع إلكترونية