ظهر حديثًا تطبيق جديد للتواصل الاجتماعي يحمل اسم "بيتش" (Peach) ويسعى لأن يجد له موطئ قدم في سوق أصبح يعج بالكثير من التطبيقات والشبكات الاجتماعية التي يترأسها فيسبوك.

ويمتاز "بيتش" بأنه يعد حلا وسطا بين فيسبوك وتويتر، فهو يتيح للمستخدم إمكانية اتخاذ "أصدقاء" بدلًا من "متابعين" على غرار فيسبوك، ثم إنه يبقي على الملفات الشخصية والمنشورات الخاصة بالمستخدمين خاصة بدلا من جعلها متاحة علنا على الويب. كما أنه يجعل أنشطة المستخدم مقتصرة على المنشورات البسيطة بدلًا من كونه منصة متكاملة، على غرار تويتر.

وتوفر الشركة المطورة تطبيق بيتش للأجهزة العاملة بنظام "آي أو إس" لشركة أبل، لكنها أكدت أنها تسعى إلى جلبه لنظام أندرويد "قريبا جدا".

وعما إذا كان بإمكان الخدمة الجديدة تقديم ما يميزها عن وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى ويجعلها تصمد في سوق تهيمن عليه فيسبوك، تروج "بيتش" لنفسها بأنها قائمة على ما يطلق عليه اسم "البيانات المنظمة".

ويعني مفهوم "البيانات المنظمة" أنه يمكن إرفاق أي منشور بعدد من الوسوم، مثل تصنيف من أصل خمس نجوم، أو رابط تلقائي لتشغيل الموسيقى، أو حالة الطقس في الخارج، إضافة إلى الرموز التعبيرية.

ويوفر التطبيق للمستخدمين ما يسميها "الكلمات السحرية" التي تتيح من خلال كتابة كلمة معينة استدعاء عدد من الصور أو المواضيع ذات العلاقة لنشرها، فمثلا طباعة كلمة "gif" ستؤدي إلى البحث عن الصور المتحركة لاختيار أحدها، وكتابة كلمة "here" ستؤدي إلى إضافة الموقع الحالي للمستخدم، وغير ذلك من كلمات.

لكن محتوى هذه الخدمة يظل محصورا في التطبيق، حيث لا يوجد موقع رديف للويب، ولا يوجد أي طريقة لعرض المنشورات على الويب.

ويذكر أن مؤسس بيتش دوم هوفمان هو المؤسس المشارك لخدمة تبادل الفيديو "فاين" التي استحوذت عليها تويتر قبيل إطلاقها عام 2013.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية