ناشد نحو مئتين من خبراء الإنترنت والحقوق الرقمية والشركات والمنظمات إدارةَ الرئيس الأميركي باراك أوباما وقادة العالم الآخرين بمنع أي جهود لإنشاء "أبواب خلفية" للتشفير، الذي يؤدي إلى انتهاك خصوصية المستخدمين.

وقالوا في رسالة مفتوحة نشرت يوم الاثنين "نحثك على حماية أمن مواطنيك واقتصادك وحكومتك بدعم تطوير واستخدام أدوات وتقنيات اتصالات آمنة، ورفض السياسات التي قد تمنع أو تحد من استخدام التشفير القوي، ونحث القادة الآخرين على القيام بالمثل".

وأضافوا أن "أدوات التشفير والتقنيات والخدمات تعتبر ضرورية للحماية من الضرر ولتحصين البنية التحتية الرقمية والاتصالات الشخصية من الوصول غير المصرح به" للمخترقين والمتلصصين.

ونظم الرسالة مجموعة "آكسيس ناو" للحقوق الرقمية، التي تملك مكاتب في الولايات المتحدة ودول عدة حول العالم، ووقعتها أطراف من أكثر من أربعين دولة من بينهم محلل وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون كيرياكو، والمقرر الخاص لحرية الرأي والتعبير للأمم المتحدة دافيد كاي، وعضو البرلمان الآيسلندي بريجيتا جونسدوتير، والاتحاد الأميركي للحريات المدنية، ومنظمة العفو الدولية، ومنظمة هيومن رايتس ووتش.

وبحسب المدير القانوني في "آكسيس ناو" ناثان وايت، فإن نسخة من الرسالة سلمت إلى المسؤولين في إدارة أوباما.

وقال وايت إنه في وقت قال مسؤولو البيت الأبيض إنهم لا يسعون وراء "باب خلفي" للاتصالات المشفرة، فإنهم لم يصدروا سياسة واضحة تدعم التشفير القوي، الأمر الذي دفع وكالات حكومية أخرى وحكومات أجنبية -مثل الحكومة البريطانية- لتشديد القوانين التي تضعف التشفير.

وأضاف أن على البيت الأبيض أن يوضح ما هي سياسته، لأن عدم وجود سياسة حاليا يشير إلى أن بإمكان الآخرين تولي زمام الأمور.

يشار إلى أن كبار مسؤولي الأمن في الإدارة الأميركية التقوا الجمعة الماضية بقادة كبرى شركات التقنية، ومن بينها أبل وغوغل وفيسبوك، لمناقشة طرق منع من تصفهم بالإرهابيين من استخدام التشفير ووسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الأخرى في التواصل بينهم.

المصدر : مواقع إلكترونية