أعلنت كانون عن تطوير مستشعر بدقة 250 ميغابكسلا يمكن استخدامه في كاميرات التصوير الاستهلاكية من نوع "دي إس إل آر" ليكون الأول من فئته في هذا المعدل من كثافة البكسلات.

وقالت الشركة اليابانية اليوم إنه بإمكان المستشعر "أي بي إس-إتش سيموس" الجديد "تمييز حروف الكلمة على جانب طائرة تحلق على ارتفاع 18 كيلومترا من موقع التصوير".

وأوضحت أنه رغم دقته العالية فإن المستشعر يتمتع أيضا بسرعة كبيرة، وبسرعة قراءة تبلغ 1.25 مليار بكسل في الثانية، مما يعني أنه يتيح التقاط صور عالية الدقة بمعدل يصل إلى خمس إطارات في الثانية.

وعوضا عن توجيه هذا الابتكار نحو سوق التجزئه، فإن الشركة تستهدف بمستشعرها الجديد "أدوات الرقابة المتخصصة، وأدوات منع الجريمة، وأدوات القياس فائقة الدقة، وغيرها من الأدوات الصناعية".

وتبلغ الدقة الفعلية للمستشعر 19580×12600 بكسل، أو بالضبط 246.7 ميغابكسلا، لكن كانون كانت منفتحة بالإشارة إلى قياسه، فمستشعرات "أي بي إس-إتش" ذات حجم شبه بائد.

فقياس هذا المستشعر الذي يبلغ تقريبا 29.2 × 20.2 مليمترا، أكبر قليلا من مستشعرات "أي بي إس-سي" المستخدمة في كاميرات "دي إس إل آر" الابتدائية من كانون ونيكون، وكاميرات سوني عديمة المرايا، لكنه أصغر قليلا من مستشعرات 35 مليمترا التي يطلق عليها اسم "الإطار الكامل" المستخدمة في الكاميرات الاحترافية.

ويذكر أن كانون أعلنت في 2007 عن نموذج أولي لمستشعر سيموس بدقة خمسين ميغابكسلا، وفي عام 2010 كشفت عن نموذج بدقة 120 ميغابكسلا، وفي وقت سابق من هذا العام أطلقت الشركة كاميرتي "دي إس إل آر" بدقة خمسين ميغابكسلا أي بعد ثماني سنوات من الإعلان عن نموذج المستشعر بتلك الدقة، مما قد يشير إلى أنها ربما تحتاج إلى الفترة ذاتها لإطلاق كاميرا بدقة 250 ميغابكسلا.

المصدر : مواقع إلكترونية