رغم أن انطلاقة شركة غوغل كانت في مجال خدمات الإنترنت من خلال محرك البحث الأكثر شهرة حاليا فإنها توسعت في خدماتها بشكل كبير لتمتد من تطوير التطبيقات وأنظمة التشغيل إلى تصنيع الروبوتات والسيارات ذاتية القيادة.

ومع تركيز الشركة اهتمامها في الفترة الأخيرة على السيارات ذاتية القيادة وإطلاقها نموذجا أوليا لسيارة من تصميها بالكامل في ديسمبر/كانون الأول 2014 ساد الاعتقاد لدى كثيرين أن غوغل قد تتحول إلى تصنيع السيارات بنفسها.

وزاد من هذا الاعتقاد تعيين غوغل جون كرافكيك المخضرم في صناعة السيارات الرئيس التنفيذي السابق لشركة هيونداي موتور الكورية الجنوبية رئيسا تنفيذيا لمشروع السيارات ذاتية القيادة خاصتها.

غوغل تملك أسطولا من السيارات ذاتية القيادة تم تطويرها بالتعاون مع مصنعي السيارات (أسوشيتد برس)

لكن المدير العام المنتدب لشركة غوغل لوسط وشرق أوروبا فيليب جوستوس أكد على هامش معرض السيارات المقام بمدينة فرانكفورت الألمانية أن غوغل لا تنوي أن تصبح شركة مصنعة للسيارات.

وقال إن غوغل تعمل على السيارات في شراكة مع صناع السيارات، ولم تخطط لتصبح شركة مصنعة للسيارات بحد ذاتها.

يذكر أن مشروع غوغل للسيارة ذاتية القيادة بدأ في عام 2009 بنية إحداث ثورة في صناعة السيارات. ويعد توظيف كرافكيك علامة على أن الشركة تنظر للمشروع كعمل ذي إمكانات وذي صلة في المستقبل.

وتتهافت شركات صناعة السيارات الألمانية الفاخرة -بما في ذلك "بي إم دبليو"، ومرسيدس، وأودي- على خبراء البرمجيات في وقت تهدد شركات التقنية -مثل غوغل- بالالتفاف عليها في سباق تطوير سيارة ذاتية القيادة.

وقد أصبحت الخبرة في مجال البرمجيات ساحة معركة جديدة لصناع السيارات وشركات التقنية نظرا لحاجة السيارات إلى أسطر من التعليمات البرمجية لربط محركات السيارات الكهربائية بالبطاريات، وللتواصل مع الهواتف الذكية، أو تنشيط المكابح عندما يكتشف نظام الرادار عقبة في طريقها.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية